حرف الباء
* بئر السبع:
وبئر زيت.. أنظرها في (بير
الاسم المتداول بالتسهيل دون الهمز.
* باب الواد:
أو وادي علي.. ممر يربط السهل الساحلي بجبال
القدس. وتؤدي إليه وتتشعب منه طرق القدس والرملة، وبيت جبرين، وغزة ورام
الله. ويشتمل الموقع على وادي علي، ومداخله، والهضاب المطلة عليه والقرى
القريبة منه، كعمواس، واللطرون، وتل الجزر وأبو شوشة وبيت نوبا، ويالوا.
ومنه تبدأ سلسلة الجبال التي على جانبي طريق
يافا القدس، وتشكل هذه السلسلة الجبلية خطين متوازيين ذات مواقع حربية
هامة، لا بد من احتلالها لمن أراد السيطرة على تلك الطريق الحيوية، فهو
مفتاح مدينة القدس. دارت فوق أرضه معارك كبرى على مر القرون. ويقع باب
الواد على مسافة كيلو متر واحد للجنوب من قرية دير أيوب، وطوله حوالي خمسة
عشر ميلاً، ويقع على بعد 24 كيلاً من القدس. وفي عام 1893م عثر بالقرب من
باب الواد (على طريق الرملة
الطريق، عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، منإيليا (القدس
ثمانية أميال. ويقال له وادي علي: نسبة إلى درويش مدفون فيه اسمه الشيخ علي
وله مقام، ويعتقد الناس خطأ أنه الإمام علي .
* بات يام:
مدينة صهيونية تقع على شاطئ البحر المتوسط
جنوبي يافا مباشرة، ويعني اسمها (بنت البحر
يضم 24 عائلة سنة 1926م.
* ألبادان: (قرية
بفتح أوله والباء والدال ونون في آخره، وبعضهم
يجعلها (الباذان
العهد الروماني وموقعها اليوم يعرف باسم (خربة الفروة
أراضي طلوزة، كان بها سنة 1961م (244) نسمة وأقيم فيها مدرستان، واحدة
للبنين وأخرى للبنات ]الضفة الغربية[.
* الباذان (وادي
ينبع من عيون الباذان الواقعة على سفوح
الروابي في شرقي وجنوبي قرية طلوزة. ومن هذه العيون، عين قديرة، وعين
السدرة، أو رأس النبع، وبعد تجمعها تلتقي بمياه عين التبان، وبقرب هذه
العين تقع خربة (فروة
باسمها هذا الوادي، وتبقى مياه الباذان جارية طيلة أيام السنة، إلا أنها
أقل غزارة من مياه وادي الفارعة.
* باردس حنا:
في منطقة حيفا.. كانت تضم 670 نسمة سنة 1945م.
* البارد:
ودعيت بعد النكبة باسم (الهاشمية
عمدتها (المختار
تسعة أكيال عنها وترتفع 1305 قدم عن سطح البحر.
وكان يسكنها سنة 1961م (377) نسمة، يعودون
بأصلهم إلى (عرابة
والزيتون (600) دونم ويربون الأبقار والأغنام. ويشربون من نبع قرب القرية.
كان التعليم قبل النكبة على حساب أهل القرية، وبعد النكبة أقامت الحكومة
العربية مدرستين.
* الباطن (جبل
من جبال القدس في الشمال الغربي من قرية سنجل،
ويعرف قسمه الشرقي باسم جبل باطن السهل، ويرتفع (803)م عن سطح البحر.
* باقة الحطب:
تقع غربي نابلس، على بعد عشرين كيلاً، وأقيمت
على رأس جبل يعلو (1506) قدم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (569) نسمة بعضهم
نزلها من (حجة
وأنشئت مدرستها بعد النكبة.
أما الزراعة: فهي الحبوب،
والقطاني، و(1213) دونم زيتون.. ومساحة واسعة من أشجار الفاكهة، ويعتنون
بتربية المواشي.. وينسب إليها عدد من العلماء منهم: بركات بن محمد
الباقاني: توفي سنة 974هـ، ذكره الغزي في (الكواكب السائرة
بركات بن محمد، الملقب بنور الدين الباقاني. فقيه واعظ ولد بدمشق وهو ابن
الشيخ السابق، ودرس بدمشق وله تآليف. والشيخ أحمد الباقاني: أحمد بن محمد..
فقيه محدث توفي سنة 1195هـ.. وهو جد آل صلاح، العائلة المعروفة في نابلس،
ويافا.
* باقة الشرقية:
تقع في ظاهر باقة الغربية الشرقي، شمال شرق طولكرم
على بعد 18 كيلاً. وترتفع (100)م. بلغ سكانها سنة 1961م (952) نسمة، وتشرب من
مياه آبار بيارات البرتقال، كانت مدرستها سنة 66 ـ 67م إعدادية.
نزلها منذ القدم سكان قريتي جت ودير الغصون،
وعمروها، ومن أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار وحوالي سبعمائة دونم من الزيتون،
ولها عناية بزراعة الحمضيات. أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ إلى الأمير علاء
الدين أيدكين، كما ذكر المقريزي في (السلوك لمعرفة دول الملوك
* باقة الغربية:
تقع شمال طولكرم على بعد 12 كيلاً منها، وترتفع 75
متراً عن سطح البحر. وبلغ سكانها سنة 1945م (2240) عربياً، جاؤوا إليها منذ
قرنين، من علار ـ ومن مجدل غزة، وبيت جبرين.
وفي سنة 1949م بلغ عددهم (3044) نسمة وفي سنة
1961م (9500) نسمة، انخفض العدد سنة 1964م إلى (5650) نسمة. وهذه القرية استولى
عليها اليهود بموجب اتفاقية هدنة رودس عام 1949م. وكانت مدرستها سنة 1943م
ابتدائية كاملة ذات سبعة صفوف، وقد أنشئت في العهد العثماني سنة 1307هـ.
تزرع القرية: الحبوب والبقول والخضار والبطيخ
وأشجار الفاكهة، وكان بها (700) دونم زيتوناً.. وكان الظاهر بيبرس اقطعها
مناصفة بين قائدين من قواده سنة 663هـ.
تشرب القرية من بئر نبع يحمل اسمها.
* بتاح تكفا:
مدينة صهيونية من مدن قضاء يافا، تقع على بعد أحد
عشر كيلاً شمال شرق يافا، على مفترق الطرق التي تربط شمال فلسطين بجنوبها. من
أقدم المستعمرات الصهيونية الزراعية التي أنشئت في فلسطين ـ فقد تأسست بتاريخ
8/ 8/ 1878م.
* بَتّير: Battir
قرية تقع على بعد ثمانية أكيال إلى الجنوب الغربي
من القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو. وهي المحطة الأولى لسكة
حديد القدس يافا. وترتفع (2075) قدم عن سطح البحر.. ربما يكون اسمها مأخوذاً من
كلمة (بيت تيرا
وقد تكون من (بتر
كانت في العهد الروماني قلعة حصينة، احتل اليهود
عام النكبة قسماً من القرية فيه المدرسة ومحطة السكك الحديدية. وكان بها سنة
1945م (1050) مسلماً، وفي سنة 1961م بلغ سكانها 1321 مسلماً.. وأنشاء اليهود
بالقرب منها مستعمرة سموها (هيفوبيتار
وخربة أبو شوشة.
* البحر الميت:
الاسم: إن معرفة الإنسان بالبحر الميت قديمة قدم
الحضارات التي قامت في فلسطين. وقد ورد اسمه في الكتاب المقدس باسم (بحر
الملح
لوجود قطع الإسفلت الطافية على سطحه. وظهر اسم (البحر الميت
(بوسانياس
إلى المؤلفات الأوروبية والحالية. وفي المؤلفات العربية عرف باسم: (بحيرة زغر
نسبة الى واحة نخيل قريبة منه. وسمي (بحيرة يدوم وعمورة
و(البحيرة المنتنة
الزوقع: يؤلف فاصلاُ مائياً بين فلسطين في الغرب،
والأردن في الشرق. ويمتد متطاولاً من الشمال نحو الجنوب مسافة 78 كيلاً. يعرض
متوسط يبلغ 14 كيلاً. وينخفض هذا الرقم الى أربعة أكيال فقط لتقدم بروز أرضي
نحو الغرب يعرف باللسان، يكاد يفصل الربع الجنوبي عن باقي كتلة البحر الميت في
الشمال. وينحصر حوض البحر بين كتلتين في الجبال هما: جبال القدس والخليل من
الغرب، وجبال البلقاء والكرك والطفيلة من الشرق. وترتفع قمم الجبال فوق مستوى
سطح البحر الميت بين 1250 ـ 1300 متر. وينتهي البحر الميت في الشمال بأراضي غور
الأردن في منطقة يهل أريحا، وفي الجنوب بسبخة واسعة تمتد 20 كم، وتحتل معظم يهل
غور الصافي، نهاية وادي عربة.
والبحر الميت أوطأ بقعة تحت سطح البحر في العالم،
حيث ينخفض 392م عن سطح البحر، ولا تعيش فيه الأحياء، وماؤه مالحة كالعلقم.
ويشكل نهر الأردن، أهم مصدر لمياه البحر الميت،
ويساعده عدد من السيول والمياه القادمة من الجبال.
* بحيرة الحولة:
أنظر الحولة ـ حرف الحاء.
* بحيرة طبرية:
أنظر.. طبرية ـ حرف الطاء.
* بدرس:
بضم أولهن وسكون الدال، وضم الراء.
تقع شرقي مدينة اللد. بلغ سكانها سنة 1945م (510)
نسمة بعضهم انتقل إليها من (كفر الديك
أسست مدرستها سنة 1924م. ومن مزروعاتها: البقول، والخضار، والأشجار، أكثرها
الزيتون والتين، واللوز والعنب. ويجاورها: خربة بدرس، وزبدة، وخربة (حرموش
وقد تكون (قرية زيلوش
العلماء.
* بِدُّو: Biddu
بكسر الأول، وضم الثاني مع التشديد. تقع في الشمال الغربي من القدس. أقرب قرية
لها(القبيبة
الزيتون.
بلغ سكانها سنة 1961م (1444) نسمة من المسلمين،
يعودون بأصلهم الى قرية الخنزيرة من أعمال الكرك. وتشرب القرية من مياه
الأمطار، ومن عين ماء مجاورة وجامعها، جدد بناؤه سنة 1934م ويدعى جامع أبي
العون.. وكان فيها ثانوية مشاركة مع القرى المجاورة. وتجاورها خربة (نجم
بِدْية: Bidya
وقد تكتب بالألف في آخرها.. بكسر الباء وسكون
الدال وفتح الياء. تحريف لكلمة (بدة
(البد
تقع في الجنوب الغربي من نابلس على مسافة 32
كيلاً، وتعلو عن سطح البحر (315) متر، وهي على طريق نابلس ـ يافا المعبدة،
ومناظرها جميلة تحيط بها أحراج الزيتون، وكروم العنب والتين، حيث تزرع القرية
الحبوب والقطاني والخضار وتعتبر سادسة قرى قضاء نابلس في غرس الزيتون، فقد كان
بها حوالي أربعمائة دونم من الزيتون، و(900) دونم من الفاكهة أكثرها التين الذي
يجففه السكان.
بلغ سكانها سنة 1961م (2212) نسمة يعودون بأصلهم
إلى (دير طريف
نزلوا مجدل عسقلان ومنها ارتحل آباؤهم إلى (بدية
(تنيرة
حمولة بني حمار وحمولة (اسعيفان
الطرفين، ولم يبق منهما إلا القليل.
ويحاول سماسرة الاراضي شراء أراضي القرية، لقربها
من حدود الضفة الغربية مع المنطقة المحتلة سنة 1948م، ولما عجزوا عن ذلك، لجأوا
إلى التزوير، كما حصل في قضية مصطفى حمدان سنة 1985م حيث زور توقيعه لبيع أرضه،
وأثبت ذلك بالأدلة القانونية.
مدرستها.. بنيت منذ العهد التركي، وأصبحت بعد
النكبة إعدادية، ثم تحولت إلى ثانوية. ويشرب السكان من مياه الأمطار المجموعة،
وهناك بركة قديمة تكفي مياهها لشرب مواشي القرية.
وفي جنوب القرية ضريحان، أحدهما للشيخ حميدة
الرابي، والآخر للشيخ على الدجاني، وهو من رجال القرن العاشر الهجري، من ذرية
السيد بدر، جد آل الدجاني المقدسيين، وعرف ولده أحمد بأنه من كبار رجال الصوفية
(الكواكب السائرة
(دجن
الإفتاء في يافا حتى سنة 1948م والدجاني (المقدسية
ينسبون إلى الحسين بن علي. وينسب إلى قرية (بدية
البدي، عالم ومحدث توفي سنة 745هـ.
بلغ عدد سكان بديا سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة،
يعتمدون على الزراعة والتجارة، وعلى العمل في الاقطار العربية.
* البراق: (حائط
هو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم الشريف
القدسي. ويبلغ طوله 48 متراً وارتفاعه 17 متراً. وهو من الأملاك الإسلامية لأنه
جزء من المسجد الأقصى. وله علاقة بإسراء الرسول عليه السلام الى القدس، حيث
أوصلته دابة (البراق
أماالرصيف أمام الحائط الذي يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائط فيبلغ 3,35
متر. والرصيف أيضاً من أملاك المسلمين، وأيدت ذلك لجنة عالمية شكلت أيام
الانتداب سنة 1930م. وقد تسامح المسلمون معهم وسمحوا لهم بالوقوف والبكاء عنده،
ولذلك سمي عندهم حائط المبكى. ويدعي اليهود أن هذا الحائط من بقايا الهيكل.
* بربرة: (قرية
كلمة آرامية بمعنى (بدوي
الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح ـ حيفا،
بين غزة والمجدل. وتبعد خمسة أكيال إلى الجنوب من المجدل. وترتفع حوالي خمسين
متراً من سطح البحر وهي في أطراف الكثبان الرملية الشرقية الممتدة بمحاذاة
البحر.
بلغ سكانها سنة 1945م (2410) نسمة وهم أهل جد
ونشاط في الزراعة والعمل. وكانت نساء القرية تصنع البسط التي تسمى (الزاود
واشتهرت القرية بعنبها الذي يعد من أجود أنواع العنب في فلسطين، حتى كان ينادى
على العنب في خان يونس (بربراوي ياعنب
وفيها مسجد جدد بناؤه ايام السلطان (مراد خان
سنة حتى سنة 1003هـ ـ 1596م، ينسب الى القرية (بربراوي
اليهود القرية، وأقاموا في ظاهرها الجنوبي مستعمرة (مفقعيم
سكان القرية الى قطاع غزة.
* البُرْج: (قرية
بمعنى المكان العالي، وهي كلمة يونانية. تقع في
شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة ـ وتبعد على الشمال الغربي من طريق ـ رام الله
ـ الرملة، ومسافة ثلاثة أكيال. نشأت البرج فوق تلة ترتفع نحو 325 متر عن سطح
البحر، وهو جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله، المطلة على السهل
الساحلي الأوسط.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (480) نسمة. أهم محاصيل
القرية: الزيتون ويزرعون الحبوب والاشجار المثمرة، وتعتمد الزراعة على الأمطار.
وقد نشأت القرية على أنقاض موقع حربي، به برج للمراقبة، وبنى فيها الفرنجة
حصناً هدمة صلاح الدين.
احتلها اليهود سنة 1948م.. وطردوا سكانها،
ودمروها، وأقاموا على أرضها مستعمرة (بورجاتا
* البُرْج:
أو خربة البرج: تقع في الجنوب الغربي من (دورا
الخليل، وتعرف باسم بركة أبي طوق، وقلعة البرج.
كان يقطنها سنة 1961م (712) مسلماً وتأسست فيها
مدرسة بعد النكبة.
* بَرْدلة:
بفتح الباء، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة
واللام والهاء.
تقع شمال شرقي طوباس (منطقة نابلس
طوباس. يبلغ سكانها سنة 1961م (367) نسمة، وكان بها لوكالة الغوث مدرستان واحدة
للبنين وأخرى للبنات.
* بَرْطعة:
بفتح الأول، وسكون الثاني.. تقع غربي جنين وتبعد
نحو (6) أكيال إلى الشمال الغربي من قرية (يعبد
ضريح الشيخ برطعة جنوبي شرق القرية. وقد شطرت بعد عام 1948م إلى قسمين: الأول
في الضفة الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة.. نشأت فوق رقعة منبسطة من أراضي
سهل مرج ابن عامر وترتفع (200) متر عن سطح البحر، واسسها جماعة من عائلة
(القبهة
فيها، للعناية يرعي المواشي.
ويمر وادي الماء، أحد روافد وادي الغراب بوسطها.
وتوجد عين برطعة الغزيرة في وادي الماء، شرقي البلدة، ومن أجلها عرفت برطعة
باسم (وادي المية أو راس العين
بلغ سكانها سنة 1961م بقسميها (1163) نسمة، وفي
سنة 1980م بلغوا خمسة آلاف نتيجة الهجرة إليها. وزراعتها: الحبوب والقطاني
والخضر. والزيتون والتين واللوز.. وتكثر الأغنام والابقار في الأحراج المجاورة.
ويجاورها من الخرب: خربة (عين السهلة
أكيال، وكانت في القسم المحتل منذ 1948م وكان بها سنة 1961م (284) عربياً.
و(خور صقر
*بَرْفيليا: Barfilua
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة
الرملة، وتبعد الى الشمال الشرقي من طريق رام الله ـ الرملة، مسافة سبعة أكيال
تقريباً.
نشأت فوق رقعة متموجة الى منبسطة في الطرف الشرقي
للسهل الساحلي الأوسط بالقرب من الاقدام الغربية لمرتفعات رام الله، وترتفع نحو
(230) متر عن سطح البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (730) نسمة .. ومن أشهر
مزروعاتها: الزيتون والتين والعنب، ويعطى الزيتون محصولاً جيداً، وتعتمد
الزراعة على الأمطار. احتل اليهود القرية سنة 1948م، وطردوا سكانها ودمروها
* بَرْقة: Barga
بفتح الباء وسكون الراء. في منطقة عزة، على بعد 48
كيلاً شمال شرقي غزة. ويمر بها. خط سكة حديد رفح ـ حيفا، وطريق رفح ـ حيفا ـ
المعبدة. تقوم على بقعة بلدة (بركة
لمعان
الرملية الشاطئية، حيث بتعد أربعة أكيال عن البحر، ويمر بطرفها الجنوبي وادي
العسل الذي يرفد نهر صقرير.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (890) نسمة، ولم يكن بها
مدرسة، فالتحق أبناؤها بمدرسة البطاني المجاورة. وتحيط بالقرية أضرحة النبي برق
ـ والشيخ محمد، والشيخ زروق. وأهم مزروعاتها: الحمضيات، والحبوب والخضر. دمرها
اليهود وشتتوا يكانها، وأقاموا مستمرة (جن يفنة
* بُرقة: Burqa
بضم الباء وسكون الراء وفتح القاف، وهي كلمة عربية
بمعنى الأرض ذات الحجارة المختلفة الألوان. وذكر ياقوت في معجمه مائة برقة في
أنحاء الجزيرة العربية.
تقع شمال غربي نابلس على بعد 18 كيلاً. وترتفع من
460 ـ 500 متر. ومن يشرف على التلال الواقعة على الطريق بين برقة وسيلة الضهر،
يرى منظراً جميلاً من أجمل المناظر في الوطن حيث يطل على الاودية المخضرة
والقرى المنتشرة والجبال الشامخة.
بلغ السكان سنة (1061م
حمولتين: (الأحفاء
إليهم الشيخ يوسف البرقاوي المتوفي سنة 1320هـ وكان شيخ رواق الحنابلة في
الأزهر ـ وكان عالماً. والحمولة الثانية: آل سيف .. ويقولون إنهم من اليمن،
نزلوا أولاً البلقاء، ومنها على برقة، وهم منتشرون اليوم في عدد من القرى (طول
كرم، وعرعرة، والبروة، وترشيحا
نزل دمشق من آل سيف، الشيخ مصطفى بن سليمان بن سلمان البرقاوي، وتولى قضاء
الحنابلة، توفي سنة 1250هـ .. وخلفه ولده الشيخ أحمد الذي ولد في دمشق وتوفي
سنة 1297هـ ثم اشتهرت العائلة باسم (الحنبلي
دمشق. (مختصر طبقات الحنابلة
يعتمد سكانها في رزقهم على العمل، وفي الدرجة
الثانية على زراعة الزيتون (2200) دونم وزرعوا الخضار في (250) دونم والفاكهة
(1400) دونم. وتشرب القرية من مياه الينابيع الموجودة فيها، وفتحت مدرستها منذ
العهد العثماني سنة 1307هـ. وفيها مزار (القبيبات
القرية على قمة جبل مرتفع (2190) قدم. وكان الموسم في هذا المكان يوم التاسع من
ذي الحجة. تشارك فيه وفود القرى المجاورة، وتتسابق الخيول.. ثم اندثر هذا
الاحتفال ولم يبق منه إلا مجيء بعض الطاعنات في السن للصلاة والدعاء.
ومزار (بايزيد
شرق برقة، يقولون إنه لأبي يزيد البسطامي. مر بها الشيخ عبد الغني النابلسي سنة
1101هـ وذكرها في رحلته. وقد أصيبت من الزلزال سنة 1252هـ بخسارة كبيرة.
وهي اليوم ثانية قرى قضاء نابلس في السكان، حيث
بلغت سنة 1980م نحو ثمانية آلاف نسمة.
* بُرقة:
بضم الباء .. في الجنوب الشرقي من رام الله ـ قضاء
رام الله ـ وعلى بعد ستة أكيال شرقي البيرة، وأقرب قرية لها (دير دبوان
أهم زراعاتها الزيتون (530) دونم وتشرب من مياه الأمطار المجموعة، وإذا نضبت
أتوا بمياههم من عيني (العوينة
(582) مسلماً. وفتحت فيها المدارس بعد النكبة.
* بَرْقوسية:
بفتح الباء، وسكون الراء، وضم القاف.. قرية تقع في
شمال غرب مدينة الخليل، وترتبط بطرق ممهدة، بقرى بعلين، وتل الصافي، وتل
الترمس.
أقيمت على أحد التلال التي ترتفع (200) متر عن سطح
البحر.. كان أبناؤها يتعلمون في مدرسة تل الصافي، وتشرب من بئر محفورة في غرب
القرية وزراعاتهم: الحبوب وبعض الاشجار المثمرة، ويرعون الأغنام في فصل الربيع
حيث تنزل أمطار كافية.
بلغ سكانها سنة 1945م (330) مسلماً. دمرها الأعداء
سنة 1948م وشردوا سكانها.
* برقين:
بكسر أوله (الباء الموحدة
وكسر ثالثة (القاف
الاستراحة. تقع في غربي جنين بانحراف إلى الجنوب على مسافة خمسة أكيال وترتفع
250 متر عن سطح البحر.
وأهم مزروعاتها: الزيتون، حيث تعد خامسة قرى
القضاء في زراعته. وأشجار الفاكهة وأكثرها اللوز، والمشمش والتين والعنب ـ
وتزرع الحبوب والقطاني ويعتنون بتربية الدجاج والمواشي. بلغ سكانها سنة 1961م
(2055) نسمة وأشهر عائلاتها (جرار
(ابو غانم
العتيق
باشا. تشرب القرية من عين ماء جارية تقع شرقيها وتروي بعض مزروعاتها، ونظراً
لارتفاع القرية عنها فإنهم يجدون مشقة في جلب مياهها. ولذلك أخذوا يجمعون مياه
الأمطار في آبار خاصة. وأوسع مساجدها أنشأه الحاج يسن جرار سنة 1283هـ.
ومدرستها أنشئت سنة 1306هـ في العهد العثماني. بلغ
سكانها سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة.
يجاورها خربة بسمة، وخربة السعادة: كانت قرية في
زمن الشيخ عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ .
* بركة .. (الماء
وبرك الماء.. لقد عمد سكان فلسطين من القدم الى
تجميع مياه الأمطار في الأبار والبرك المنحوتة في الصخر للاستفادة منها في فصل
الجفاف، وكانت مشكلة توفير المياه لسكان القدس حافزاً لحفر البرك بالقرب منها.
ومن أشهر برك فلسطين:
1ـ برك سلميان: تقع جنوب بيت لحم.. وهي
ثلاث برك، تبعد إحداها عن الأخرى 42 ـ 49 م. ويبلغ طول الأولى 116 م وعرضها في
قاعها 71 متراً وفي اعلاها 70 متراً. وعمقها ثمانية أمتار. ونحت الجز الأكبر
منها في الصخر وبني الجزء الآخر.
والبركة الثانية ينخفض مستواها ستة أمتار
عن الأولى، ويبلغ طولها 129 متر وعرضها الأعلى خمسين متراً ومن الاسفل ستة
وسبعين متراً، وعمقاها اثني عشر متراً. وتصب في زاويتها الشمالية الشرقية قناة
ماء تتصل بعين صالح. وهي محفورة كلها في الصخر.
أما الثالثة: فطولها 177 م، وينخفض سطحها
عن الثانية ستة أمتار. وتتصل قنوات هذه البرك ببرك أخرى، كبركة العروب (الخليل
التي يبلغ طولها 73 م، وبركة بنت السلطان، ويبلغ طولها 74 م، وتصل الى برك
يليمان مياه عين أرطاس القريبة من جبل الفردوس، وتنقل مياه برك سليمان الى
القدس قناتان ترفها عدة ينابيع.
2ـ وفي حارة الحرم في الخليل بركتان ـ تسمى
العليا (بركة القزازين
الوسطى. ويبلغ طولها 26 متراً وعرضها 17 متراً. بعمق تسعة أمتار. أما البركة
السفلى تسمى (بركة السلطان
3ـ بركة موسى: في وادي القلط، غرب اريحا.
وهي مبنية من الحجارة وتتصل بعدة قنوات تتشعب في وادي القلط.
4ـ بركة الجاموس: في الرملة.
5ـ بركتا: الشمس والقمر: في قرية (أبروقين
جنوب غرب نابلس.
* بركة الخيزران:
ذكرها ياقوت، موضع قرب الرملة من أرض فلسطين.
* برنيقيا:
خربة في ظاهر جلجولية الجنوبي ـ قرب قلقيا ـ ذكرها
المقريزي في السلوك، باسم (برنيكية
قائدين.
* بُرْهام:
بضم أوله.. في شمال رام الله.. قرية صغيرة، أقرب
قرية لها (كوبر
(167) مسلماً. ومدرستها الابتدائية أنشئت بعد النكبة.
* البِرَوة: Albirwa
بكسر الباء في أولها، وفتح الواو. قرية تقع على
مسيرة تسعة أكيال شرقي مدينة عكا، يحدها من الجنوب وادي الحلزون ـ بالحاء
المهملة ـ الذي يصب في نهر النعامين. سماها الصليبيون (بروت
ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري. ترتفع 60 متراً عن سطح البحر. تزرع القمح
والشعير والذرة.. والسمسم والبطيخ، وكان بها (150) دونم من الزيتون. حيث يوجد
بها ثلاث معاصر لاستخراج الزيت. تستخدم مياه الشرب من نبع البئر الغربية، ومن
بئر (المغير
بلغ السكان سنة 1945م (1460) نسمة. ومدرستها كانت
منذ العهد العثماني.. أبلى السكان في مقاومة الاستعمار سنة 1936م، ووقفوا
أبطالاً سنة 1948م.. احتل اليهود قريتهم سنة 1948م، ودمروها، وأجلوا سكانها
وأقاموا عليها مستعمرة (أحيهود
* البُريج:
تصغير (البرج
بمعنى المكان العالي. وتقع على ربوة ترتفع 250 متر عن سطح البحر. وتقع في القرب
من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب. وقرية زكريا (الخليل
تعتمد في زراعتها على الأمطار، وكانوا يزرعون
الحبوب والأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون في حوالي (88) دونماً.
بلغ سكانها سنة 1945م (750) نسمة منهم عشرة
مسيحيين. هدمها الأعداء وشتتوا سكانها. وتجاورها خربة رأس أبي عيشة، وخربة
العقدة، وخربة أم جينا، وخربة أم العقود.
* البُريج:
مخيم، أو معسكر.. في قطاع غزة، جنوبي غزة، وبالقرب
من دير البلح. ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون منذ سنة 1948م.
* بُرير:
بضم أوله، تصغير كلمة (بر
(الحقل
بهذا الاسم نسبة ألى (برير
بعد 21 كيلاُ، وترتفع 75 متراً، وقد برزت أهميتها منذ الحرب العالمية الثانية
عندما قام الانجليز بشق طريق رئيسية معبدة توازي الطريق الساحلية ـ غزة ـ يافا
ـ وتقطع طريق الفالوجة ـ المجدل وتربط بين غزة، ومعسكر الجيش البريطاني في
جولس، مارة بقرية برير.
من أهم مزروعاتها: الحمضيات، والفواكه والحبوب،
والخضر. والزراعة ناجحة لتوفر مياه الأمطار، والمياه الجوفية. وعمق آبارها 45
متراً.
بلغ سكانها سنة 1945م (2740) نسمة. منهم من يعود
الى مصر ـ والى قرية عجور من أعمال الخليل. وعائلة المقالدة: حجازية،
والدغايمة: من العزازمة. وقسم منهم يعود الى الحويطات.
أنشئت مدرستها سنة 1920م، أصبحت ابتدائية كاملة
سنة 1947م فيها خمسة معلمين تدفع القرية أجرة ثلاثة منهم. ويجاورها خربة شعرتا
ـ وتل المشنقة ـ وخربة أم لاقس. وكان بها سوق أسبوعي يوم الاربعاء تؤمه القرى
المجاورة. دمرها اليهود يوم دخلوها عام 1948م وبنوا على اراضيها عدة مستعمرات
منها: (زوهر
القرية وحفرت شركة بترول العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلو متر واحد
شمالي القرية.. وتابع اليهود العمل بعد النكبة واستثمروا البترول.
* البُريكة:
تصغير بركة.. قرية تقع على بعد 39 كيلاً جنوبي
حيفا.. في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع (10) متر عن سطح البحر. وتقع
بئر البيضة على بعد حوالي نصف كيل شمال شرق القرية. وبئر الرصيصة في جنوبها
الغربي، على بعد كيلين منها. بلغ السكان سنة 1945م (290) نسمة. ومدرستها منذ
العهد العثماني وأغلقت في العهد البريطاني. واستخدم السكان مياه الينابيع
والآبار في الشرب. أهم الزروعات: الحبوب وهي قليلة الاشجار.
شردهم اليهود ودمروا منازلهم سنة 1948م.
* البَرِّيِّة:
بفتح الباء في أولها.. بمعنى الصحراء. تقع على
مسيرة ستة أكيال جنوب شرق الرملة، وترتفع (100)م.. تخلو القرية أراضيها من
الينابيع والآبار ولم يظهر أي اثر للمياه الجوفيه، رغم أن الحفر وصل إلى عمق
مائتي متر، فاعتمد السكان في الشرب على مياه الأمطار المجموعة، وعلى مياه القرى
المجاورة.
ومزروعاتها كلها بعلية: الحبوب والبطيخ، ويربون
الأغنام، ويجنون العسل من النحل.. بلغ السكان سنة 1945 (510) نسمة. شردهم
الغاصبون ودمروا قريتهم عام 1948م وفي عام 1949م أسس صهيونيون هاجروا من
كردستان مستعمرة (عزرياه
* برية الخليل:
هي الأراضي المقفرة التي تقع بين منحدرات جبال
القدس ـ الخليل الشرقية، والبحر الميت، وعرضها حوالي 25 كيلاً. وبها عشائر
الفرجات والزويديين. بلغ عددهم سنة 1945م (200) نسمة.
*بَزَّارْية:
بفتح أوله وثانيه مع تشديده، وسكون رابعه (الراء
وفتح خامسة (الياء
بلغ سكانها سنة 1961م (530) نسمة، يعودون باصلهم إلى عائلة سيف من برقة. ويوجد
ينبوع تصب مياهه في خزان خاص يشرب منه السكان، ومدرستها أنشئت بعد النكبة.
أهم مزروعاتها: الزيتون (470) دونم، واللوز
والتفاح (320) دونم ـ ويربون الأغنام.
* بِزق:
بكسر الباء، وبعدها زاي. قرية كنعانية، كانت تقوم
على تقع القرية المعروفة اليوم باسم (إبزيق
* بستان البهجة:
أحد منتزهات عكا، وبجانبه قبر (بهاء الله
البهائية.
* بشارة:
منطقة في شمال فلسطين وجنوبي لبنان استقلت مدة تحت
حكم ظاهر العمر 1750 ـ 1774م.
* البشاتوة:
عشيرة، يسكنون في مضارب وبيوت. تقع بيوتهم الى
الشمال الشرقي من مدينة بيسان.. في غورها، حيث تنخفض الارض حوالي مائتي متر عن
سطح البحر. تضم القبيلة عرب البكار، وعرب السويمات: قدر عددهم سنة 1945م (1560)
نسمة. استولى اليهود على أراضيهم سنة 1948م وطردوهم من ديارهم. وأقاموا مستعمرة
(نفي أور
* بشّيت:
بفتح الباء الموحدة وتشديد الشين.. ربما كان اسمها
مأخوذاً من (بيت
تقع في جنوب غرب الرملة، على بعد 18 كيلاً. وتبعد
عن قرية يبنه سبعة أكيال. وأنشئت في السهل الساحلي على ارتفاع 55م، ويمر وادي
الصرار أهم روافد نهر روبين بشمالها الغربي على بعد كيلين.
بلغ سكانها سنة 1945م (620) نسمة. ومدرستها منذ
سنة 1921م وكان السكان يدفعون أجرة معليمين. يعتمد السكان على مياه الآبار في
الشرب والأغراض المنزلية.
وأهم مزروعاتها الحبوب، ومن الأشجار: الزيتون،
والحمضيات.. والأشجار المثمرة كالتين والعنب. شرد الصهيونيون السكان ودمروها
سنة 1948م وأقاموا مستعمرات منها: (عسيرت
القرية: خلف بن هبة الله بن قاسم، المتوفي سنة 643هـ. وابنه الحسن ابن خلف..
وهما من علماء الحديث.. ذكرها ياقوت في معجمه.
البصة:
بفتح الباء، وتشديد الصاد.. من بص الماء: بمعنى
رشح. والبصة، بالفتح، تحريف البصة بالكسر، وهي عربية كنعانية بمعنى المستنفع.
وهي في الاصل قرية لبنانية وألحقها الانجليز بفلسطين. فهي بالقرب من الحدود
اللبنانية وترتفع 75 متراً وذكرها صاحب (الفتح القسي
سنة 1945م (2950) نسمة.
من أهم مزروعاتها: الزيتون (3500) دونم،
والبرتقال. وتحيط بها اراضي لبنان والبحر المتوسط، وعرب العرامشة، وعرب
السمنية.
كان بها مدرسة منذ العهد العثماني، وضمت مسجداً
وكنيستين، وكان عدد المتعلمين كبيراً. استولى عليها اليهود ودمروها، وأقاموا
مستعمرة (بتست
* البطاني: (قرية
قد تكون منسوبة إلى قبيلة (بطاني
بطليموس، وقال إنها تقيم على مقربة من بلاد الشام. وأقدم ذكر للبطاني الى أيام
معاوية ابن ابي سفيان.. قال الجهشياري: روي أن سليمان المشجعي من قضاعة، كان
وزيراً لمعاوية على فلسطين فكتب إليه معاوية: اتخذ لي ضياعاً، ولا تكن بالداروم
(دير البلح
البطاني من كورة عسقلان. وهي قريتان من قرى الساحل الفلسطيني بتعد إحداهما عن
الأخرى حوالي كيلين. وتقعان الى الشمال الشرقي من غزة على مسيرة 52 ـ 54 كيلاً.
تسمى إحداهما: البطاني الشرقي والأخرى البطاين الغربي. وترتفع البطاني الغربي
نحو 47 متراً، والشرقي 50 متراً. وسكان الغربي سنة 1945م (980) نسمة والشرقي
(650) نسمة. وتقع القريتان في أرض خصبة تتوفر فيها المياه الجوفية والأمطار.
فاهتموا بزراعة الحبوب والأشجار المثمرة، والحمضيات. أزال اليهود معالم
القريتين، وأقاموا مستعمرة (اوروت
Be the first person to like this.
