Omar Salem
#0

تابع معجم المدن والبلدات والقرى الفلسطينية
تَبْصُر : Tabsur

بفتح التاء، وسكون الباء وضم الصاد، وفي آخرها راء مهملة، وفي الموسوعة ضبطها بضم التاء في أولها. وتعرف أيضاً بخربة (عزون). تقع بين قلقيلية، وقرية الحرم، على بعد تسعة أكيال من قلقيلية، وسبعة أكيال عن قرية الحرم (سيدنا علي) ترتفع حوالي (50) متراً. زراعاتها الحبوب والبقول والبطيخ والقثاء والبرتقال (2413) دونم. وكانت مدرستها على حساب أهل القرية هدمها اليهود وطردوا أهلها، وسكانها اليوم يقيمون في بلدتهم الأم (عزون).

الترابين: [عرب]
قبائل عربية، تقع منازلهم غربي قضاء بئر السبع، ولهم الأراضي الواقعة بين الحناجرة، وسيناء.. ويعودون أحياناً باسم عرب المعازة عطية الحجازية التي تقع منازلها في تبوك. وتعرف أحياناً باسم عرب المعازة نسبة الى (معز بن أسد) أخي (عناز) مؤسس قبيلة عنزة المشهورة. ومما قيل عن أصل الترابين أنهم من جد يقال له (نجم) قدم الى سيناء مع رجل يدعى الوحيدي من ذرية الحسن بن علي، نزلا ضيفين على شيخ كبير من بني واصل في جبل طور سيناء.
وتتألف الترابين إدارياً: من عشرين قبيلة، منهم: نجمات الصانع، ونجمات الصوفي، ومنهم السنايمة والرميلات.

تَرَّامة:
موقع في منطقة الخليل، كان يضم سنة 1945م (161) نسمة.

تربيخا:
وقد يقال: طربيخا. تقع في الشمال الشرقي من عكا. قد تكون مؤلفة من: طور وبيخا. (طور) جبل. وقد تكون بيخا تحريف (بريخا) بمعنى مقدس والمعنى جبل مقدس. فأرضها جبلية ترتفع عن سطح البحر (400) متر. وتتخللها عدة أودية وبعض البقاع السهلية. وكانت في العهد التركي تابعة لقضاء صور اللبنانية وبقيت كذلك حتى سنة 1923م ثم الحقت بفلسطين بعد تعديل الحدود.
تزرع التين والعنب والزيتون والحبوب وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (1000) مسلم، بما فيهم مزرعتا (النبي روبين) و(السروح) في شرق القرية.
هدم الأعداء الأبنية، وطردوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (شومرا).

تَرشيحا:
بلدة عربية تقع على مسافة 27 كيلاً الى الشمال الشرقي من مدينة عكا. وأقيمت في الجزء الشرقي من جبل الشيخ علي أبو سعد، أحد جبال الجليل الغربي وترتفع أكثر من (50) متراً عن سطح البحر. وهي من أهم قرى القضاء وأكثرها سكاناً في عهد الانتداب حيث ضمت مسجدين ومدرستين، ويقام فيها سوق أسبوعية يؤمه أهل القرى المجاورة. والاسم يتألف من جزئين. (تر) تحريف طور أي: الجبل. و(شيحا) من شيح، وهو النبات المعروف، فيكون المعنى، (جبل الشيح).
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (3830) نسمة، وكان أعلى صف بمدرستها سنة 1943م، الصف السابع. وتعتمد في زراعتها على الأمطار، وتشغل اشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة، وتعتبر ثالثة قرى قضاء عكا غرساً للزيتون.
دمر الأعداء معظم ترشيحا بالقنابل والمدافع، وهجرها أكثر سكانها، ومع ذلك بقي فيها عدد منهم كان سنة 1949م (639) نسمة، وفي عام 1961م بلغ السكان العرب في القرية 01150) نسمة. وقد أنشأ اليهود مستعمرة (معوناه) ملاصقة للقرية، ويطلق حالياً على الاثنين (معوناه ترشيحا). ينسب اليها الشيخ سعيد الخالدي الدمشقي، ولد سنة 1221ه وهو عابد زاهد ينتسب الى خالد بن الوليد وتوفي سنة 1294ه ودفن في دمشق بجوار بلال الحبشي. ومنها الشيخ صالح الترشيحي الشاعر، كان قاضياً في البلدة، ومدح أمير لبنان بشير الكبير. ومن العائلات المشهورة في القرية: عائلة القاضي، ويسكن أكثرهم في حلب (سورية) ومنها الاستاذ خالد شكري القاضي، أمضى حوالي نصف قرن في التعليم.
ومن العائلات: الهواري، وأعرف منها الاستاذ المرحوم زكي الهواري، رافقته زمناً أثناء الدراسة في جامعة دمشق واستشهد أثناء خدمة العلم في جيش التحرير الفلسطيني، حينما أغارت الطائرات الإسرائيلية على النبك (سورية).
ومن العائلات (حميدة) وأعرف منهم الاستاذ حسني حميدة، زاملته في الدراسة الجامعية، ويسكن في حلب.
ومن عائلاتها: (البيك) وأعرف منها الاستاذ صدقي البيك، أديب وكاتب.

ترقوميا:
بلدة عربية تبعد نحو 12 كيلاً الى الشمال الغربي من الخليل، وتمر بها طريق الخليل إدنا، المعبدة. وأقرب قرية لها (بيت أولا).
تقوم على قرية (يفتاح) الكنعانية.. ترتفع حوالي ( 500) متر عن سطح البحر. تشرب من مياه الامطار، ومن آبار النبع المجاورة. ويزرعون الزيتون في (650) دونم والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وفي غربها تكثر أشجار الأحراج من بلوط، وسنديان. بلغ عدد السكان سنة 1961م (2651) نسمة معظمهم يعود أصله الى مصر، والبقية من شرق الأردن والخليل.
وفيها مزار يحمل اسم (الشيخ قيس) يزعمون أنه من الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام وأقيم عليه مسجد. تأسست مدرستها سنة 1935م، واصبحت بعد النكبة إعدادية.(الضفة الغربية).

تُرْمس عيّا:
قرية في الشمال الشرقي من رام الله، وعلى بعد 22 كيلاً ترتفع (720) متر عن سطح البحر. وسنجل أقرب قرية لها. وتقع في سهل فسيح مشمس تبلغ مساحته خمسة آلاف دونم، وتسمى أقسامه الغربية والجنوبية (مرج عيد) أو (مرج العذارى). ذكرت القرية في المصادر القديمة ب (ترمسيا) ومنه حرف الى (ترمس عيا) قد تكون مركبة من (تر + عيا) (تر) ترحيف طور وهو الجبل، (ماشة): بقايا العنب بعد عصره أو شجر الميس، (عيا): كلمة من جذر، (عوى) بمعنى خراب. فيكون معنى الاسم: الجبل الذي به بقايا العنب، أو جبل الميس الخرب.. والمعروف أن أراضيها موقوفة على مقام النبي موسى.
من مزروعاتها الزيتون (1850) دونم، والتين واللوز والعنب، والبرقوق والتفاح.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1620) مسلم. ويذكر أهل القرية أنهم نزحوا من خربة أبو ملول وأنهم حجازيون من بني مرة ومنهم من يعود الى البطاني من أعمال غزة، وهاجر بعض أهلها الى أمريكا. تشرب من عين ماء ضعيفة تقع في جنوبها على مسير كيل واحد، ويجمعون مياه الامطار في آبار خاصة.
في القرية جامع جدد سنة 1926م، وفيها مزار الشيخ محمد العجمي. ومدرستها سنة 1932م. وتحدها خربة ابي ملول وخربة الشيخ محمد، وخربة عمورية. (الضفة الغربية).

التعامرة (عرب):
لعل اسمهم يعود الى خربة (تعمر) في قضاء بيت لحم. بلغ عددهم سنة 1938م (4396) نفساً. ويجري في أرضهم وادي التعامرة، تسيل فيه المياه النازلة من صور باهر، وأم طوبى، وقبل مصبه يحمل اسم وادي المشاش وعند مصبه يدعى وادي الدرجة.

تِعنّك:
بكسر الأول والثاني، وكسر النون مع التشديد، وكاف في آخره. من أقدم مدن البلاد، وتقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها بلدة تعنك الكنعانية، وتعني: أرض رملية. تقع غرب جنين على بعد 13 كيلاُ منها. وترتفع (607) قدم عن سطح البحر. وتزرع الحبوب كلها والزيتون واشجار الفاكهة.
بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (246) عربي مسلم، يعودون الى (سيلة الحارثية) و(عرابة) من أعمال الخليل. يشربون مياه الأمطار. وتأسست مدرستها بعد سنة 1948م. وقبلها

تفُّوح (بالتاء، ثم الفاء المشددة)
تقع على بعد ثمانية أكيال للغرب من الخيل، وترتفع (2635) قدم عن سطح البحر. وكانت تقوم (بيت تفوح) بمعنى بيت التفاح الكنعانية على موقع هذه القرية. أشهر مزروعاتها الزيتون.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1282) شخصاً، وتأسست فيها بعد النكبة مدرستان ابتدائيتان، واحدة للبنين وأخرى للبنات.

تقوع:
تقوع القديمة: ربما كان معناها، نصب الخيام. والقرية الحالية تبعد ستة أميال جنوب شرقي بيت لحم. وللشرق من (فجار) ترتفع (825) متر، وهي من أوقاف الحرم الإبراهيمي. وكانت من حصون الإفرنج وما زالت بقاياها للعيان. وقد دعوا أقنية المياه القديمة التي سحبت من مياه العروب (نهر تقوع). وقد منح ملك القدس الفرنجي سكان تقوع حق استثمار أملاح البحر الميت. ذكرها ياقوت وينسب ليها العدل زين العابدين الخضر بن جمعة التقوعي، من ذرية تميم الداري توفي سنة 860ه. بلغ عدد السكان سنة 1961م (555) نسمة . (الضفة الغربية).

التل:
قرية صغيرة من قرى عكا، يمر بها مجرى قناة الماء الآتية من الكابرى الى عكا.. قريبة من قرية الكابري. ذكر صاحب السلوك (تل الميشوح) من قرى عكا وأن الملك الأشرف أوقفها على بعض المنشآت في القاهرة.
والصحيح أنها قرية التل، وصحيح الاسم (تل المفشوخ) نسمة الى الوادي الذي يحمل الاسم نفسه، كان بها وبقرية التل المجاورة سنة 1932م (422) نسمة. ولم يوجد لها ذكر في الاحصائيات التالية، لأن سكانها ضموا الى قرية النهر.

تِلّ :Till
بكسر التاء، وتشديد اللام.. بمعنى الارتفاع، كلمة سريانية. قرية تقع جنوب غرب نابلس على بعد 14 كيلاً منها، وترتفع (2064) قدم. ينسب اليها الاديب الزاهد الحنبلي: تقي الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن تمام التلي، متوفي سنة 718ه. يزرع أهلها الحبوب والقطاين والزيتون (950) دونم، ومثلها أشجار فاكهة، ويربون الأغنام والأبقار.
بلغ عددهم سنة 1961م (1539) نسمة، يشربون من ينابع شحيحة بلغ عددها (12) ينبوعاً، وشيدوا الآبار لجمع مياه الامطار.
تأسست مدرستها سنة 1306 ه في العهد التركي. (الضفة الغربية).

تل أبيب Tel Aviv
في عام 1886م أنشأ اليهود الموجودون في يافا، حياً خاصاً بهم في شمالها. بجوار حي المنشية، عرف باسم حارة اليهود. وفي 30/ 5/ 1909م تمكنت ستون عائلة يهودية من شراء قطعة أرض في شمال يافا بنوا عليها بيوتاً، ومدرسة ثانوية، وأعطوها اسم (تل أبيب) بمعنى (تل الربيع). وأخذت تنمو مع الزمن، وفي عام 1921م فصلتها بريطانيا عن يافا، وجعلت لها بلدية مستقلة.

تل التُرمس:
تقع شمال شرق غزة، نشأت القرية منذ قرن فوق تل يرتفع (70) متراً وسميت بذلك لكثرة الترمس الذي ينبت في اراضي القرية.
يزرع أهلها الحبوب والحمضيات والخضر، وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (760) نسمة دمرها اليهود سنة 1948م وأقاموا على أرضها مستعمرة (تموريم).

تل الجزر
ذكره ياقوت الحموي، وقال: حصي من أعمال فلسطين، وكان صلاح الدين ينزله في طريقه الى القدس. أنظر (الجزر)

تل جمَّة:
تلة تقع في الجنوب الشرقي من غزة، على مسيرة 18 ميلاً من الجنوب الغربي لبيت جبرين، كانت تقوم عليه مدينة كنعانية قديمة، ودمرت حوالي سنة 1000 قبل الميلاد.

تل الحِسي:
يبعد نحو 26 كيلاً للشمال الشرقي من غزة، أقام عليه الآمريون مدينة عجلون، إحدى مدنهم التي أسسوها جنوبي فلسطين.

تل درور:
كانت قرية عامرة في العهد العثماني واندثرت أيام الانتداب اللعين. تقع شرقي (الخضيرة).

تل الدوير:
مكان أثري في ظاهر قرية القبيبة الجنوبي (قضاء الخليل) كانت تقوم عليه مدينة (لاخيش) منذ (6000) سنة قبل الميلاد. أقام الاعداء على موقعه مستعمرة (لاخيش) تصلها مياه نهر العوجاء بأنابيب. .

تل الذهب:
يقع في اراضي قرية (رمانة) [منطقة جنين] ويعلو (218) قدماً، كان به سنة 1922م (48) نسمة، وهو في القسم المغتصب سنة 1948م.

تل السلطان:

على بعد كيلين شمال اريحا، وهو موقع اريحا القديم.

تل السمَّام:
قرية كانت تبعد 23 كيلاُ الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وكانت محطة على الخط الحديدي الحجازي بين حيفا ودرعا، وهي من قرى مرج ابن عامر، يمر نهر المقطع بجنوبها الغربي. وقد باعت الحكومة العثمانية عام 1869م أراضي القرية الى تجار من بيروت، فباعها هؤلاء الى الصهيونيين فيما بعد.
وكان عدد سكانها (72) عربياً عام 1922م، وأقام الصهيونيون عام 1927م على ارضها مستعمرة
(كفار يهوشوع).


تل الشوك:
موقع غرب بيسان على حدود قضاء جنين، وينخفض (100) متر عن سطح البحر. كان به سنة 1945م (120) نسمة. وتوجد عيون (المدوع) على بعد نصف كيل جنوبي غرب القرية، وتغذي مياهها وادي المدوع أحد روافد وادي شوباش، الذي يرفد بدوره نهر الأردن.
وتتميز القرية بخصب تربتها وتوافر مياهها الجوفية، ولذا أزدهرت الزراعة فيها: الحبوب والخضر وأشجار الموز والحمضيات. دمر اليهود القرية سنة 1948م وطردوا سكانها.


تل الصافي ( الصافية ):
قرية تقع في الشمال الغربي من مدينة الخليل، وتبعد قرابة عشرة أكيال الى الجنوب الشرقي من قسطنية، التي تمر بها طريق غزة جولس القدس الرئيسية المعبدة. نشأت فوق تل يراوح ارتفاعه بين 150 175 متر. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1290) نسمة من المسلمين. تزرع القرية الحبوب وأنواع الخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون (521) دونم. يوجد في طرفها الشرقي مقام الشيخ محمد. ذكر القرية ياقوت الحموي، وقال: حصن من اعمال فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرملة. أقام الصليبيون عليها حصناً وهدمه صلاح الدين، وهو مذكور باسم (الصافية). أحتل اليهود القرية سنة 1948م وهدموها وشتتوا سكانها.

تل العاصور:
ربما كان تحريفاً ل: بعل حاصور.. بمعنى بعل الساحة، أو قرية البعل.. ويبعد 33 ميلاً من البحر المتوسط، ويرتفع 3333 قدم، يدعوه الأعداء (بعل هازرو) في الشمال الشرقي من قرية البيرة، منطقة القدس.

تل العدس:
قرية عربية في قضاء الناصرة، كان بها سنة 1922م (118) عربياً ثم بيعت لتجار بيروت، ثم انتقلت الى اليهود، وأقيمت عليها مستعمرة (تل عادا شيم) سنة 1923م.

تل العجول:
تل اثري جنوب غزة، على مسافة سبعة أكيال، وربما كان موقع غزة القديم.

تل الفارعة:
يقع على بعد 24 كيلاً جنوب شرقي غزة، و30 كيلاً غرب بلدة بئر السبع، وفي الجنوب الشرقي من تل جمة، ويرتفع 121 متر. كانت تقوم عليه مدينة (شاروحين) الكنعانية.

تل الفارعة:
على بعد سبعة اكيال شمال شرقي نابلس، وهو موقع قرية (ترصة) **الكنعانية **

تل الفرّ:
ويدعى كفر الفر، قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة بيسان، على الطرف الشمالي الغربي لسهل بيسان، جنوبي نهر جالود، وعلى انخفاض 75 متراً عن سطح البحر. وكان فيها في مطلع الثلاثينات من هذا القرن (العشرين) حوالي مائة نسمة من العرب. اجبرتهم سلطات الاحتلال البريطاني على ترك اراضيهم، فاستولى عليها اليهود، وهدموا البيوت وأقاموا مستعمرة (تل يوسف) شمالي القرية المهدومة.

تِلْفيت:
بكسر التاء في أولها، تبعد 12 كيلاً من جنين وترتفع (375) متر، وتزرع الحبوب والزيتون. وفيها من الاحراج الف دونم.
كان عددهم سنة 1945م (170) نسمة، ولم تذكر في تعداد سنة 1961م.

تلفيت:
قرية أخرى في منطقة نابلس، وتقع جنوب شرقي نابلس، أقيمت على ربوة ترتفع (2222) قدم عن سطح البحر وتحيط بها الأودية من ثلاث جهات، وفي الناحية الشرقية يقع جبل (عين عيناء) الشاهق الذي يعلو (904) متر فيسد عنها مطلع الشمس. ويعتمد السكان في المعيشة على الزيتون والحبوب وتربية الغنم والبقر. بلغ عددهم سنة 1961م (904) نسمة. ويوجد في القرية ثلاثة ينابيع من الماء، تكفي لسد حاجتها، وسقي خضرتها. وتقع خربة (عين عيناء) على الجبل المسمى باسمها اشتهر منها القاضي قاسم ابن القاضي جلال الدين أبي عمر التلفيتي الشافعي المتوفي سنة 861ه (شذرات الذهب). (لا زالت في الضفة الغربية).

تل القاضي:
تل يقع في اقصى الطرف الشمالي الشرقي لفلسطين عند الحدود السورية، ومنه ينبع نهر (دان) رافد نهر الأردن وهو منذ القدم موقع هام على طريق القوافل بين جنوبي سورية وكل من لبنان وفلسطين. أقيمت على بقعته مدينة (لايش الكنعانية) واستولت عليها إحدى القبائل الإسرائيلية المنحدرة من نسل دان بن يعقوب، وأعطتها اسمه. وفي عام 1939م اقام صهيونيون مستعمرة، جنوب التل في ظاهر قرية خان الدوير العربية، وسموها (دان)

تل المتسلم:
موقع في فلسطين شرقي حيفا، وفيه أنقاض مدينة مجدو التي كانت مفتاح الطريق بين مصر وبابل، عندما انتصر تحتمس الثالث على قبائل الشام، في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

تل الملح:
مضرب لعشائر النقب العربية شرق بئر السبع (فلسطين المحتلة سنة 1948م).

تُلَيل:
تصغير تل.. قرية عربية تقع على مسافة 14 كيلاً شمال شرق صفد، على ساحل بحيرة الحولة الجنوبي الغربي، حيث ينتهي وادي الحنداج ووادي (وقاص) في البحيرة بعد مرورها بأطراف القرية.
والقرية فوق تل أثري يرتفع 70 متراً.. وقد امتد بنيان القرية حتى التحمت بقرية الحسينية المجاورة، وأصبحتا قرية واحدة، واشتركتا في مدرسة واحدة. واشتهرت القريتان بخصب أراضيهما، وارتفاع انتاج الارض، حتى أن كيل البذر كان يعطي عشرين ضعفاُ، وأهم المنتجات: الحبوب والخضار، ومارسوا حرفة الصيد في بحيرة الحولة، وتربية الجواميس. بلغ عدد السكان في القريتين سنة 1945م (340) مسلم. هدم اليهود القريتين وطردوا سكانهما، وأقاموا مستعمرة (يسود همعلاة).

تمرة:
قرية في منطقة الناصرة، ترتفع (250) متر. وهي كلمة سريانية بمعنى (الثمر) وبعضهم يكتبها (طمرة) وهو غلط.. كان بها سنة 1961م (210) نسمة. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.

تَمْرة:
قرية أخرى على مسيرة 23 كيلاُ من حيفا، وتقع جنوب قرية (كابول) في منطقة عكا، وترتفع (150) متر.. غرس أهلها الزيتون في (3015) دونم، وتعتبر سادسة قرى القضاء غرساً للزيتون. أسس العثمانيون فيها مدرسة، كانت سنة 1943م خمسة صفوف. بلغ عدد سكانها سنة 1965م (6250) عربياً، اشهر عائلاتها: عائلة دياب. ويسكنها اقارب الشاعر الفلسطيني سميح القاسم.

التمساح:
]نهر[ انظر: الزرقاء ]نهر[.

تَياسر:
بفتح أوله وثانيه، وكسر السين، وياء وراء مهملة.
يرجح أنها تقوم على البقعة التي كانت عليها قرية 0أشير) الكنعانية بمعنى سعيد أو مغبوط. وفي العهد الروماني عرفت باسم (آسر) تقع القرية شرقي طوباس على بعد ثلاثة أكيال ونصف، وترتفع (300) متر. وأهم زراعات القرية: الحبوب، والقطاني والقليل من الخضار. وزرع الزيتون في (1125) دونم زرعت من اللوز والعنب والتين. ويربون الماشية.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (487) نسمة معظمهم يعود الى طوباس، وشرقي الاردن. ويشربون من مياه الامطار أما مدرستها فأسست بعد سنة 1948م. وقد سألت الاستاذ/ عبد الرحيم محمود جابر عن عائلات القرية فأجاب: أن أكبر عائلاتها: آل جابر، وهم أصل السكان، ومن أعيانها: محمود جابر أحمد ومحمد جابر أحمد. وعائلة آل صبيح، ومن أعيانها: محمود علي أبو صبيح. وآل دبك. وزعيمهم عبد الرزاق الوهدان. قال: وفي القرية دير للكاثوليك، تديره عائلة تأتي من القدس، ويمتلك أراضي واسعة.

التياها (عرب)
يسكنون الأراضي الواقعة بين قضاء الخليل والبحر الميت، من قضاء بئر السبع.

التينة:
قرية عربية، تقع جنوب الرملة.. وفي الشرق من قرية المسمية (من أعمالغزة). نشأت فوق رقعة منبسطة ترتفع 75 متراً عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (755) نسمة، وتنتج أراضها معظم أنواع المحاصيل من حبوب وخضر وفواكه وحمضيات وزيتون والتين والتفاح، وتعتمد على مياه الامطار في الزراعة بالإضافة الى مياه بعض الآبار. تشاركها قرية الخيمة في مدرسة ابتدائية أسست سنة 1946م. هدم اليهود التينة والخيمة، وشتتوا سكانها. ومن شهدائ التينة: الشهيد عبد الفتاح عيسى حمود، استشهد سنة 1968م وكان مهند بترول.


يتبع مع حرف الثاء.......................

Be the first person to like this.