<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<title>Latest posts in: من رحلة الاسراء والمعراج</title>
		<link>http://www.balasmeh.com/forum/rss/?thread=497</link>
		<description>Latest forum posts on: Balasmeh.com</description>
		<item>
			<title>من رحلة الاسراء والمعراج</title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1605-1606-1585-1581-1604-1577-1575-1604-1575-1587-1585-1575-1569-1608-1575-/?post=964</link>
			<description><![CDATA[<span style="FONT-SIZE: 36pt">كل عام وانتم والمسلمين بالف خير </span>]]></description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1605-1606-1585-1581-1604-1577-1575-1604-1575-1587-1585-1575-1569-1608-1575-/?post=964</guid>
			<pubDate>Sun, 11 Jul 2010 14:32:10 +0000</pubDate>
			<dc:creator>tayseer  balasmeh</dc:creator>
		</item>
		<item>
			<title>من رحلة الاسراء والمعراج</title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1605-1606-1585-1581-1604-1577-1575-1604-1575-1587-1585-1575-1569-1608-1575-/?post=961</link>
			<description><![CDATA[<span style="COLOR: #ffffff"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt">أسرى برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى بيت المقدس, راكباً على البراق, صحبه جبريل عليهما الصلاة والسلام, فنزل هناك, وصلى بالأنبياء إماماً, وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج<b><span style="FONT-FAMILY: Arial; COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt; FONT-WEIGHT: 700"> </span></b></span><strong><span style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-WEIGHT: 700" lang="AR-EG"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt">به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا , فاستفتح له جبريل , ففتح له , فرأى هنالك آدم أبا البشر , فسلم عليه , فرحب به , ورد عليه السلام , وأقر بنبوته , وأراه الله أرواحثم عرج به إلى السماء الثانية , فاستفتح له , فرأى فيها يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم , فلقيهما وسلم عليهما , فردا عليه , ورحبا به , وأقرا بنبوته . ثم عرج به إلى السماء الثالثة , فرأى فيها يوسف , فسلم عليه , فرد عليه ورحب به , وأقر بنبوته . ثم عرج به إلى السماء الرابعة , فرأى فيها إدريس , فسلم عليه , ورحب به , وأقر بنبوته . ثم عرج به إلى السماء الخامسة , فرأى فيها هارون بن عمران , فسلم عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .</span>
			
<p dir="rtl" align="center"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><strong> ثم عرج به إلى السماء السادسة , فلقى فيها موسى بن عمران , فسلم عليه ورحب به , وأقر بنبوته . فلما جاوزه بكى موسى , فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : أبكى لأن غلاماً بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى . ثم عرج به إلى السماء السابعة , فلقى فيها إبراهيم عليه السلام , فسلم عليه ورحب به , وأقر بنبوته .</strong></span></p>
			
<p dir="rtl" align="center"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><strong> ثم رفع إلى صدرة المنتهى , ثم رفع له البيت المعمور . ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله , فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى , فأوحى إلى عبده ما أوحى , وفرض عليه خمسين صلاة , فرجع حتى مر على موسى , فقال له : بم أمرك ؟ قال بخمسين صلاة , قال : إن أمتك لا تطيق ذلك , ارجع إلى ربك فسأله التخفيف لأمتك , فالتفت إلى جبريل , كأنه يستشيره فى ذلك , فأشار : أن نعم , إن شئت , فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى , وهو فى مكانه هذا لفظ البخارى فى بعض الطرق فوضع عنه عشرا ,</strong></span></p>
			
<p dir="rtl" align="center"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><strong> ثم أنزل حتى مر بموسى فأخبره , فقال : ارجع إلى ربك فسأله التخفيف , فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله عز وجل , حتى جعلهما خمسا , فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف , فقال : قد استحيت من ربى , سولكنى أرضى وأسلم , فلما بعد ناد مناد : قد أمضيت فريضتى , وخففت عن عبادى . وقد رأى ضمن هذه الرحلة أموراً عديدة : عرض عليه اللبن والخمر , فاختار اللبن , فقيل هديت الفطرة أو أصبت الفطرة , أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك . ورأى أربعة أنهار فى الجنة : نهران ظاهران , ونهران باطنان , والظاهران هما النيل والفرات , ومعنى ذلك أن رسالته ستتوطن الأودية الخصبة فى النيل والفرات , وسيكون أهلها حملة الإسلام جيلاً بعد جيل , وليس معناه أن مياه النهرين تنبع من الجنة .</strong></span></p>
			
<p dir="rtl" align="center"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><strong> ورأى مالك خازن النار , وهو لا يضحك , وليس على وجهه بشر وبشاشة , وكذلك رأى الجنة والنار . ورأى أكلة أموال اليتامى ظلماً لهم مشافر كمشافر الإبل , يقذفون فى أفواههم قطعاً من نار كالأفهار , فتخرج من أدبارهم . ورأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة , لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن مكانهم ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم . ورأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب إلى جنبه لحم غث منتن يأكلون من الغث المنتن , ويتركون الطيب السمين . ورأى النساء اللاتى يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم , رآهن معلقات بثديهن . ورأى عيراً من أهل مكة فى الذهاب والإياب , وقد دلهم على بعير ندّ لهم , وشرب ماءهم من إناء مغطى وهم نائمون ,</strong></span></p>
			
<p dir="rtl" align="center"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><span style="COLOR: #000000; FONT-SIZE: 14pt"><strong> ثم ترك الإناء مغطى , وقد صار ذلك دليلاً على صدق دعواه فى صباح ليلة الإسراء . فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قومه أخبرهم بما أراه الله عز وجل من آياته الكبرى , فاشتد تكذيبهم له وأذاهم واستضرارهم عليه , وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس , فجلاه الله له , حتى عاينه , فطفق يخبرهم عن آياته , ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً , وأخبرهم عن غيرهم فى مسراه ورجوعه , وأخبرهم عن وقت قدومها , وأخبرهم عن البعير الذى يقدمها وكان الأمر كما قال , فلم يزدهم ذلك إلا نفورا , وأبى الظالمون إلا كفورا . يقال سمى أبو بكر رضى الله عنه صديقاً , لتصديقه هذه الوقعة حين كذبها الناس</strong></span> الشهداء عن يمينه , وأرواح الأشقياء </span>عن يساره </p></span></strong></span>]]></description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1605-1606-1585-1581-1604-1577-1575-1604-1575-1587-1585-1575-1569-1608-1575-/?post=961</guid>
			<pubDate>Sun, 11 Jul 2010 14:32:10 +0000</pubDate>
			<dc:creator>nabeel othman balasmeh</dc:creator>
		</item>
	</channel>
</rss>