<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<title><![CDATA[Latest posts in: الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوان&#1]]></title>
		<link>http://www.balasmeh.com/forum/rss/?thread=486</link>
		<description>Latest forum posts on: Balasmeh.com</description>
		<item>
			<title><![CDATA[الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوان&#1]]></title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=928</link>
			<description><![CDATA[<span style="font-weight: bold; font-size: 14pt; ">اللهم اجرنا واياكم  اجر الصابرين </span>]]></description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=928</guid>
			<pubDate>Sat, 26 Jun 2010 18:38:50 +0000</pubDate>
			<dc:creator>tayseer  balasmeh</dc:creator>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوان&#1]]></title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=927</link>
			<description>مشكور على الموضوع ...جزاك الله خير</description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=927</guid>
			<pubDate>Sat, 26 Jun 2010 18:38:50 +0000</pubDate>
			<dc:creator>Omar Balasmeh</dc:creator>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوان&#1]]></title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=926</link>
			<description><![CDATA[<span style="COLOR: #ffffff"><span style="FONT-SIZE: 14pt">عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن <span style="FONT-SIZE: 18pt">عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه</span></span>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-SIZE: 18pt"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong>عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي ( فصبر واحتسب ) .</strong></span><span style="FONT-FAMILY: Tahoma; FONT-SIZE: 18pt"></span></span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong> وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة رواه ابن ماجة حسنه الألباني . </strong></span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-SIZE: 18pt"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong>معاني المفردات قبضت صفيه : أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك . حبيبتيه : عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان . فصبر واحتسب : أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .</strong></span> </span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-SIZE: 18pt"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong> طبيعة الحياة الدنيا اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله : {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .</strong></span> </span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong> ضرورة الصبر ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على الشدائد والمصائب ، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق ، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدود ونحوها ، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين موضعاً - كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه . </strong></span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-SIZE: 18pt"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong>أنواع الصبر والصبر أنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها ، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر على أقدار الله المؤلمة .</strong></span> </span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong> عند الصدمة الأولى والصبر النافع الذي يترتب عليه الثواب والأجر ويؤتي ثماره وآثاره في نفس العبد - كما جاء مصرحاً به في الأحاديث - هو ما كان في أول وقوع البلاء ، بأن يفوض المؤمن أمره ويسلمه إلى أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، ويستسلم لأمره وقضائه ، فإن للمصيبة روعة تهز القلب ، وتذهب باللُّب ، فإذا صبر العبد عند الصدمة الأولى انكسرت حِدَّتها ، وضعفت قوتها ، وهان عليه بعد ذلك استدامة الصبر واستمراره ، وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري ، قال بعض الحكماء : " العاقل يصنع في أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام " . </strong></span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong>وأما إذا تضجر وتبرم في أول الأمر ، ثم لما يئس صبر لأنه لم يجد خياراً غيره ، فإنه يكون بذلك قد حرم نفسه من أجر الصبر وثوابه ، وأتى بما يشترك فيه جميع الناس ، فلا فائدة من الصبر حينئذ . صبر واحتساب ولو تأملنا في الأحاديث السابقة لوجدنا التركيز على قضية مهمة وهي قضية الاحتساب في الصبر ، وذلك لأن يقين الإنسان بحسن الجزاء ، وعظم الأجر عند الله ، يخفف مرارة المصيبة على النفس ، ويهون وقعها على القلب ، وكلما قوي اليقين ضعف الإحساس بألم المصيبة ، حتى تتحول لدى النفس من المكاره إلى المحابِّ ، وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قوله : " ما أصبت ببلاء إلا كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنه لم يكن في ديني ، وأنه لم يكن أكبر منه ، وأني لم أحرم الرضا به ، وأني أرجو الثواب عليه " ، فجعل انتظار الثواب على البلاء من أسباب تخفيفه ، ونقله من دائرة المصائب التي توجب الصبر إلى دائرة النعم التي تستحق الشكر ، وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يسأل الله اليقين الذي تهون معه المصائب ، فقلما كان يقوم من مجلس إلا ويدعو بهؤلاء الدعوات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا رواه الترمذي . </strong></span></p>
	
<p dir="rtl"><span style="FONT-FAMILY: Times New Roman; COLOR: #ffffff; FONT-SIZE: 18pt"><strong>وإذا كانت مقادير الله نافذة على العبد رضي أم سخط ، صبر أم جزع ، فإن العاقل ينبغي أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله حتى لا يحرم الأجر والمثوبة ، وإلا جرى عليه المقدور وهو كاره ، قال علي رضي الله عنه : " إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً ، وإلا سلوت سلو البهائم " ، وعزَّى رجلاً في ابن له مات ، فقال : " يا أبا فلان إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير ، ولك الأجر ، وإن جزعت نفذت فيك المقادير ، وعليك الوزر " . وقد بينت هذه الأحاديث عظيم الجزاء للصابرين المحتسبين ، وأن الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه </strong></span></p><span style="FONT-SIZE: 18pt">من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة) رواه البخاري. وعن أنس رضي الله</span><span style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-WEIGHT: 700" lang="AR-EG"><strong> </strong></span></span>]]></description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1575-1587-1604-1575-1605-1610-1575-1578-12/1575-1604-1589-1576-1585-1605-1606-1571-1593-1592-1605-1571-1587-1576-1575-/?post=926</guid>
			<pubDate>Sat, 26 Jun 2010 18:38:50 +0000</pubDate>
			<dc:creator>nabeel othman balasmeh</dc:creator>
		</item>
	</channel>
</rss>