<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<title><![CDATA[Latest posts in: تابع موسوعة المدن والبلدات والقرى الفلسط&#161]]></title>
		<link>http://www.balasmeh.com/forum/rss/?thread=37</link>
		<description>Latest forum posts on: Balasmeh.com</description>
		<item>
			<title><![CDATA[تابع موسوعة المدن والبلدات والقرى الفلسط&#161]]></title>
			<link>http://www.balasmeh.com/forum/1602-1585-1609-1601-1604-1587-1591-1610-1606-1610-1577-7/1578-1575-1576-1593-1605-1608-1587-1608-1593-1577-1575-1604-1605-1583-1606--7/?post=54</link>
			<description><![CDATA[<p align="center"><font color="red" size="4">الحارثية</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">الحارثية تقع جنوبي شرق حيفا، ويمر خط سكة حديد 
درعا – حيفا على بعد نحو كيلو متر غربها. وهي على تل يرتفع 75م عن سطح البحر في 
موقع استراتيجي بين سهل عكا ومرج بن عامر. وقد باعت الحكومة العثمانية أراضي 
الحارثية إلى بعض تجار بيروت عام 1872م ثم باعها هؤلاء بدورهم إلى الصهيونيين الذين 
أقاموا عام 1935 مكان القرية كيبوتز "شعار هاعملد قيم" الذي بلغ عدد سكانه 580 نسمة 
عام 1970.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">المدينة القادمة حاصور</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">حاصور مدينة كنعانية قديمة هامة كانت تسبطر على 
القسم الشمالي من فلسطين. وتقوم اليوم في تل القدح، أو تل الوقاص كما يسمى في بعض 
الأحيان. تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الجنوب من بحيرة الحولة على بعد 
8 كم إلى لاشمال من الجاعونة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تذكر التوراة أن الملك يشوع أخضعها وأحرقها 
بالنار. ويظهر أن أهل حاصور كانوا يقيمون في بيوت فابتة، كما يستدل من تسمية 
المدينة، تمييزاً لهم من أهل الوبر. كانت حاصور قبل الغزو اليهودي من معاقل الهكسوس 
الهامة عندما سيطروا على المنطقة حوالي القرن السابع عشر قبل الميلاد. فتحها 
الأشوريون في زمن تغلات فلاسر الثالث (646 – 727 ق.م.) وسبوا سكانها ونقلوا إلى 
أشور. كما أن نبوخذ نصر الكلداني ضربها في أوائل القرن السادس قبل الميلاد.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ورد ذكر حاصور في الوثائق القديمة، فقد جاء 
ذكرها في الكتابات المصرية من القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفي نصوص ماري 
ومراسلات تل العمارنة أيضاً. ويبدو أن المدينة بدأت حياتها حوالي عام 2700 ق.م.، 
وبلغت ذروة اتساعها حوالي عام 1700 ق.م. ، فبلغت مساحتها حوالي 80 هكتاراً داخل 
الأسوار.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">أجرى غارتسانغ M.John Garstang من جامعة 
ليفربول عام 1928 تنقيبات أثرية في القدح، واقترح مطابقتها مع مدينة آزور Asor أو 
حازور Hazor القديمة. وقد أظهرت تنقيباته أن المدينة كانت موجودة منذ العصر 
البرونزي الوسيط (عصر الهكسوس)، وبقيت حتى عصر العمارنة في القرن الرابع عشر قبل 
الميلاد. وكذلك ظهرت قلعة كانت تقوم في الجنوب الشرقي من التل منذ نهاية العصر 
البرونزي الوسيط، واستمرت حتى نهاية العصر البرونزي الحديث. وقد أعيد استيطان 
المدينة وبقيت حيّة حتى العصر الهلنيستي.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وفي الفترة ما بين 1955 – 1958، ثم في عام 
1968، قام الصهيونيون بتنقيبات أثرية واسعة في التل المذكور. وقد عثروا على خمسة 
معابد أحدها للرب سن Sin رب القمر، وآخرون لرب الطقس حدد. ويهدف الصهونيون من وراء 
تنقيباتهم التركيز على العصر الحديدي باعتباره العصر الإسرائيلي في المدينة كمت 
يزعمون.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">في عام 1953 أقام الصهيونيون مستعمرة بجوار 
مدينة تل القدح القديمة وأسموها "حاتسور" أشدود، وهي كيبوتز أسس في عام 1937، وأعيد 
تنظيمه في عام 1946/ 1947. كذلك يذكر قاموس الكتاب المقدس حاصور أخرى في جنوب 
فلسطين.</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">حتا</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حتا قرية عربية تقع على مسافة 41 كم شمالي شرق 
غزة. وتبعد كيلومترين إلى الشمال من الفالوجة، وتجاور قرى كرتيا والجسير وصمّيل. 
وقد نشأت القرية على أرض منبسطة ترتفع 85م عن سطح البحر، وتعد جزءاً من السهل 
الساحلي.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تبلغ مساحة القرية 45 دونماً، ومخططها مستطيل 
تتعامد فيه شوارعها شبه المستقيمة. ومبانيها من اللبن. أما مساحة الأراضي التابعة 
لها فتصل إلى 5,3ز5 دونمات، منها 112 دونماً للطرق والأودية. ولم يكن الصهيونيون 
يملكون منها شيئاً. ومعظم أراضيها منبسطة خصبة، تجود فيها زراعة الحبوب والأشجار 
المثمرة والخضر. وتعتمد الزراعة في حتا على المطر الذي يصل معدله إلى 400 مم 
سنوياً. ويربي السكان، بالإضافة إلى ذلك، الأعنام في أراضي القرية الصالحة للرعي. 
نما عدد سكان القرية من 570 نسمة سنة 1922 إلى 970 نسمة سنة 1945، وجميعهم من 
العرب. وقد ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين. وكانت تابعة للفالودة تعتمد عليها في 
جميع شؤونها. وتحيط بالقرية الخرب والتلال الأثرية التي تدل على عمران المنطقة في 
الماضي. وقد أقام الجيش البريطاني أيام الانتداب مطاراً عسكرياً واسعاً في الأراضي 
المنبسطة بين حتّا والفالوجة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">اضطر سكان القرية إلى تركها عند استيلاء 
الصهيونيين عليها عام 1948. وقد قام المحتلون الصهيونيون بنسف منازل القرية ومحوها 
عن عالم الوجود، وأنشأوا على أراضيها مستعمرة "رفاحا"/ واستفادوا من المطار القريب 
منها</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">حَدَثَة</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حدثة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من 
مدينة طبرية. وتبعد قرابة 10 كم إلى الشرق من جبل الطور (طابور). وهناك طريق معبدة 
للسيارات تصل بين حدثة وكفر كما. وفي منتصف المسافة بين القريتين يتفرع درب ترابي 
ينتهي عند قرية المعذّر، التي تعد أقرب القرى إلى حدثة. ويعتقد أن القرية بنيت على 
موقع قرية "عين حدّة" الكنعانية. وهي تعلو 225 م فوق سطح البحر، وتقوم على هضبة 
مرتفعة تمتد باتجاه شمالي غربي، وتنحدر حافتها الشمالية الشرقية انحداراً شديداً ، 
وتقل حدة الانحدار مع الاتجاه نحو الجنوب الغربي. وفوق هذا الجزء القليل الانحدار 
تقوم قرى حدثة والمعذّر وكفركما. وتعدّ هذه المنطقة حوض تغذية للكثير من مجاري 
الأودية العليا التي تلتقي لتؤلف معا مجرى وادي البيرة الذي يخترق منطقة بيسان ويصب 
في نهر الأردن.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وأهم هذه المجاري العليا وادي تفاحة ووادي 
الحوارية. وكانت عين أبو الرجون الواقعة إلى الغرب من القرية تزوّد الأهالي بمياه 
الشرب.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وتوجد إلى الجنوب الغربي من القرية مباشرة إحدى 
العيون الرئيسة التي يتغذى منها وادي البيرة. وقد امتدت مباني القرية في الاتجاه 
الشمالي الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية كفر كما، فبلغت مساحتها 38 دونما، 
كما بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 10،340 دونماً، منها 249 دونماً للطرق 
والأودية. وكان الزيتون يشغل 226 دونماً معظمها من الأراضي المرتفعة الواقعة شمالي 
القرية وشرقها، في حين انتشرت المحاصيل الحقلية في الجهات الغربية والشرقية 
والجنوبية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">كان في حدثة 333 نسمة في عام 1922، ونما هذا 
العدد إلى إلى 368 نسمة في عام 1931 كانوا يقطنون في 75 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 
520 نسمة في عام 1945. وقد أنشأ العثمانيون عام 1895م مدرسة في القرية توقفت أيام 
الانتداب البريطاني.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">دمر الصهيونيون حدثة وشتتوا أهلها في عام 1948.</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الحديثة</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">الحديثة قرية عربية تقع على بعد 10 كم إلى 
الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وتبعد إلى الشرق من طريق اللد – بيت نبالا كيلو 
متراً واحداً. ويربطها درب ممهد بهذه الطريق التي تصلها بمدينة اللد غرباً. وتبلغ 
المسافة من نقطة التقاء الدرب بالطريق حتى اللد نحو 4 كم. وتصلها دروب ممهدة بالقى 
المجاورة مثل يُدرس وبيت نبالا ودير أبو سلامة وجمزو.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">نشأت قرية الحديثة فوق رقعة منبسطة في الطرف 
الشرقي للسهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 125م عن سطح البحر. وهي على الضفة الغربية 
لوادي الناتوف أحد روافد وادي كبير الذي يمر بالطرف الشرقي لمدينة اللد. وكانت 
الحديثة تتألف من بيوت من مبينة الِّلبن تفصل بينها شوارع ضيقة، وتحيط هذه البيوت 
بوسط القرية الذي يضم مسجدها، وسوقها الصغيرة، ومدرستها الابتدائية التي تأسست عام 
1943. وكان مخططها التنظيمي بشكل شبه المنحرف، ثم اتخذ شكلاً مستطيلاً نتيجة نمو 
عمران القرية في أواخر فترة الانتداب نحو الشمال والجنوب الشرقي، وأصبحت مساحتها 16 
دونماً. وفي الحديثة بئر مياه للشرب، وآثار بلدة حاديد الكنعانية التي قامت الحديثة 
على أنقاشها.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغت مساحة أراضي الحديثة 7,110 دونمات، منها 
206 دونمات للطرق والأودية، و157 دونماً تسربت إلى الصهيونيين.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تعد أراضيها الزراعية ذات أصناف جيدة لخصب 
تربتها الطفالية الحمراء، ولتوافر المياه الجوفية فيها. ولذا فإن انتاجها كبير، 
وتزرع فيها معظم المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وتتركز زراعة 
الزيتون في الجهتين الشمالية والجنوبية من الحديثة، وهو أهم محصول في القرية، ويزرع 
في مساحة تزيد على 200 دونم. وتأتي الحمضيات في المرتبة الثانية بعد الزيتون وقد 
تركزت زراعتها في الجهتين الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية. وتحيط الأرض 
الزراعية بالحديثة من معظم جهاتها. وتعتمد الزراعة على مياه المطار التي تهطل 
بكميات كافية، كما أن البساتين تروى بمياه الآبار.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ عدد سكان الحديثة في عام 1922 نحو 415 
نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 520 نسمة كانوا يقيمون في 119 بيتاً. وقدر عدد 
السكان في عام 1945 بنحو 760 نسمة, وفي عام 1948 احتل الصهيونيون الحديثة فأجلوا 
سكانها عنها وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرة "حاديد" على أراضيها بالقرب من خرائب 
الحديثة المدمرة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">القرية القادمة حَديرا</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">حَديرا قرية عربية مغتصبة تقع في الجزء الشمالي 
من السهل الساحلي على بعد 49 كم جنوبي حيفا، شردوا الصهاينة أهلها الأصليين وأقاموا 
على أنقاضها مستعمرة وحرفوا اسمها واستبدلوه باسم الخُضيرة ، وموقعها الأصلي كان 
سيئاً لكثرة المستنقعات حول المجرى الأدنى لنهر المفجر (الخضيرة) الذي يمر شمالها،</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">زرعت فيها أشجار الكينيا وغدت أشجار الكينيا 
شعار حديرا المغتصبة وأغرقت أخشابها الأسواق الفلسطينية وقد تم تجفيف المستنقعات 
عام 1945 عندما حفرت قناة تصريف للمياه إلى البحر. واسم الخضيرة منسوب لكثرة إلى 
الخضرة لأن النباتات المائية كانت تغطي بلونها الأخضر المنطقة عند المجرى الأدنى 
لنهر المفجر.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">موقع المدينة هام لنها عقدة مواصلات تلتقي 
عندها الطرق المعبدة وخط السكة الحديدية. فهي ترتبط بتل أبيب في الجنوب وحيفا في 
الشمالوالعفولة في الشمال الشرقي بطرق رئيسة تمتد على طول السهل الساحلي، وتتفرع 
منها طريق تؤدي إلى سهل مرج ابن عامر، ويمر منها خط سكة حديد تل أبيب – حيفا. وقد 
أصبحت الخضيرة بسبب أهمية موقعها في الإقليم قاعدة لمقاطعة الخضيرة تؤدي خدمات 
كثيرة لسكان مجموعة المستعمرات التابعة لها.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مخطط الحديرة (الخضيرة) مستطيل، ونموها 
العمراني ينجه نحو الكثبان الرملية في الغرب لرخص ثمن الأرض النسبي من جهة وللحد من 
زحف الرمال من جهة أخرى، وتبلغ مساحة الأراضي الممتدة فوق الكثبان الرملية والتابعة 
لبلدية الخضيرة نحو 51،000 دونم. وقد أقيمت هناك الأحياء السكنية الجديدة 
والمشروعات الصناعية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تشتهر الحديرة (الخضيرة) بانتاج الفواكه، ولا 
سيما الحمضيات والموز وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية نحو 50،000 دونم منها 1،000 
دونم مخصصة لأحواض تربية الأسماك. ورغم ازدهار الزراعة فيها فقد تقدمت الصناعة وغدت 
عنصراً رئيساً في اقتصادها. وتقع المنطقة الصناعية في الجزء الشمالي من المدينة حيث 
مصانع تعبئة الحمضيات، ومعمل الإطارات، ومصانع حفظ الأغذية ومصانع الورق والنسيج 
والتبريد والجلود والبراميل والمواقد. وفي الحديرة (الخضيرة) صوامع للغلال ومطحنة 
للحبوب ومطار جوي صغير.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ويدل الاحصاء على أن 40% من سكان الخضيرة ولدوا 
في فلسطين، وأن 33% منهم من أصل أمريكي أروبي، وأن 27% منهم من أصل آسيوي وإفريقي</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الحسينية</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">الحسينية قرية عربية تقع على بعد نحو 12 كم إلى 
الشمال الشرقي من صفد بالقرب من طريق صفد – المطلة. نشأت الحسينية على الضفة 
الجنوبية للمجرى الأدنى لسيل حنداج فوق رقعة منبسطة من الأرض ترتفع نحو 145م عن سطح 
البحر، وتشرف على سهل الحولة الممتد إلى الشمال الشرقي منها. وكانت القرية تبعد عن 
بحيرة الحولة مسافة 4 كم، وترتبط معها بطريق ثانوية. وكانت الأراضي الممتدة بين 
الحسينية وبحيرة الحولة مخصصة لعرب زبيد يتجولون فيها ويمارسون حرفة الزراعة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تحيط بالحسينية أراض زراعية خصيبة تنتج مختلف 
أصناف الفواكه والزيتون والبصل والذرة الصفراء التي يتركز معظمها في الجهة الشمالية 
من القرية. وتتوافر المياه السطحية من سيل حنداج الأدنى، علاوة على مياه الينابيع 
والآبار، وأهمها عين عدس وبئر الحسينية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ عدد سكان الحسينية نحو 170 نسمة في عام 
1945، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة إلى جانب تربية المواشي، وبخاصة الجواميس التي 
استفادوا منها في أعمال الحراثة وانتاج الألبان واللحوم. وكان السكان يشتركون مع 
جيرانهم سكان قرية التليل في المدرسة الابتدائية الواقعة بين القريتين.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">دمر الصهيونيون قرية الحسينية عام 1948 وطردوا 
سكانها العرب وأقاموا على أراضيها مستعمرة "حولاتا"</font><font size="4"><br>
</font><font color="red" size="4">حِطين</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حِطين قرية عربية تبعد نحو 9 كم غربي مدينة 
طبرية. يتميز موقعها الجغرافي بأهمية كبيرة لتحكمه بسهل حطين الذي يتصل بسهل طبرية 
عبر فتحة طبيعية/ إلى جانب اتصاله بسهول الجليل الأدنى عبر ممرات جبلية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">نشأ سهل حطين كغيره من سهول الجليل الأدنى، 
بفعل حركات تكتونية انتابت المنطقة، فهبطت الأراضي الممتدة على طول الصدوع العرضية 
مكونة سهول الجليل الأدنى. وكانت هذه السهول بمسالكها المتجهة من الشرق إلى الغرب، 
معبر القوافل التجارية والغزوات الحربية على مر العصور. وقد دارت رحى معركة حطين 
فوق سهل حطين، وفيها انتصر صلاح الدين الأيوبي على الجيوش الصليبية، وتمت له 
السيطرة على الجليل بأسره.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">نشأت قرية حطين فوق سهلها الممتد من الشرق إلى 
الغرب، والمحصور بين جبل المزقّة وظهر السور وظهر السقيف شمالاً وقرون حطين جنوباً. 
ويرتفع موضع القرية 100 – 125 م فوق</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">سطح البحر. ولم تكن مساحة القرية تتجاوز 70 
دونماً. وكان مخططها على شكل مثلث تمتد قاعدته نحو الجنوب الشرقي ورأسه في الشمال 
الغربي. وتميزت شوارع القرية بالاستقامة نتيجة انبساط الأرض. وكان قلبها في الجهة 
الشمالية الغربية حيث توجد سوق صغيرة ومدرسة ابتدائية ومسجد.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ محموع مساحة الأراضي التابعة لقرية حطين 
نحو 22,764 دونماً، منها 8 دونمات للطرق والأودية، و143 دونماً تسربت إلى 
الصهيونيين. ويمر وسط أراضيهاالزراعية وادي خنفور الذي يبدأ من جبل المزقة ويتجه 
نحو جنوب الجنوب الغربي فاصلاً بين قرية حطين وقرية نمرين إلى الغرب. وتتميز أراضي 
حطين بخصب التربة واعتدال المناخ وكثرة الأمطار وتوافر المياه الجوفية، ولا سيما في 
الجزء الشمالي من السهل حيث توجد مجموعة الينابيع والآبار على طول جبل المزقة. وقد 
أدى ذلك كله إلى اشتغال معظم سكان القرية بالزراعة، وإلى قيام زراعة ناجحة حول 
حطين. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب والشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون الذي احتل 
أكثر من ألفي دونم.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">كان عدد سكان حطين 889 نسمة عام 1922، وزاد 
عددهم إلى 931 نسمة عام 1931، وأصبحوا 1,190 نسمة 1945. وقد أبلوا بلاء حسناً في 
الدفاع عن أرضهم التي شهدت الانتصار الحاسم على الصليبيين. وكانت لهم وقفة مشرفة في 
وجه الصهيونيين عام 1948، ولكن قوة الاحتلال تغلبت فطردتهم من بيوتهم، وقامت بتدمير 
قريتهم، وأنشأت فوق أراضيها مستعمرات "كفار زيتيم" في الشمال الشرقي من موقع حطين، 
و "أحوزات نفتالي" في الجنوب الشرقي، و "كفار حيتيم" في الشرق.</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">حَلْحُول</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حَلْحُول بلدة عربية تبعد 7 كم فقط عن مركز 
مدينة الخليل باتجاه الشمال على طريق الخليل – القدس. وتقع في منبسط يرتفع 997م عن 
سطح البحر فوق جبال الخليل، وعند خط تقسيم المياه بين سفوح الجبال الغربية وسفوحها 
الشرقية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">لموقع حلحول الجبلي أثر في اعتدال حراراتها 
وطيب هوائها وغزارة أمطارها، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها 15ْ درجة 
مئوية ويزيد متوسط كمية الأمطار السنوية على 500 مم. وقد ساهمت طبيعة صخورها في خصب 
تربتها وكثرة ينابيعها، إذ يعرف فيها نيف وغشرون نبعاً أشهرها عين الدّرة وعين 
الحسا وعين برج السور.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بني الكنعانيون قرية حلحول. وذكر معظم الكتاب 
الأقدمين والرحالة في كل العهود أنها قرية غنية بمزروعاتها، وذكروا أن فيها قبر 
يونس بن متّي الذي أقيم عليه مسجد. وتنتشر حول القرية آفار الخرب المهجورة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">استفادت حلحول من موقعها الجغرافي القريب من 
مدينة الخليل، واعتدال مناخها وخصب تربتها ووفرة مياهها، فتطورت عمرانياً وسكانياً. 
ويدل على ذلك ارتفاع عدد سكانها من 1,927 نسمة في سنة 1922 إلى 5,387 نسمة سنة 1961 
وإلى أكثر من 15 ألفاً في السنوات الأخيرة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وقد انفتح السكان على الحياة المدنية فكانوا 
سباقين في مجال التعلّم والتطور قبل غيرهم من سكان ريف الخليل. وتوسع الانتاج 
الزراعي في أراضي حلحول البالغة نحو 37,334 دونماً، وازدادت محاصيلها من الخضر 
والفواكه والزيتون ووجدت لها سوقاً واسعة في البلاد العربية المجاورة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">أما بناء البلدة ذاتها فقد بلغت مساحته 165 
دونماً، وانتشرت الأبنية الجديدة الحجرية الجميلة وسط البساتين، وامتد العمران على 
جانبي طريق الخليل – القدس التي كانت تبعد عن مركز البلدة القديمة مسافة كيلو متر 
واحد، حتى اتصل بناء حلحول ببناء الخليل وغدت ضاحية شمالية لهذه المدينة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">القرية القادمة حَُليقات.</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">حَُليقات.</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حُليقات قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من 
مدينة غزة. ولموقعها أهمية خاصة لوجودها في قلب منطقة نفطية، ولمرور طريق مومبا – 
برير غزة منها. وتوازي هذه الطريق الساحلية طريق غزة – المجدل – يافا الساحلية حتى 
دوار جولس، ومن ثم إلى اسدود. وتحيط بقرية حليقات قرى عربية مثل كوكبا وبيت طيما في 
الشمال، وبرير في الجنوب، وبيت جرجا في الغرب، والفالوجة في الشرق. وترتبط مع هذه 
القرى بطرق فرعية إلى جانب الطريق الساحلية الرئيسة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">نشأت حليقات فوق رقعة متموجة نسبياً من السهل 
الساحلي الجنوبي على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر. وهي على الضفة الشرقية لبداية أحد 
الودية الرافدة لوادي القاعة، الذي يرفد بدوره وادي الشقفات أحد روافد وادي الحسي. 
وكانت القرية تتألف من مجموعة بيوت مندمجة ذات مخطط مستطيل يمتد طوله بمحاذاة طريق 
كوكبا – برير، وانحصرت القرية بين هذه الطريق شرقاً ووادي حليقات غرباً. ومعظم 
بيوتها من اللبن بينها بعض الدكلكين . وقد توسعت القرية في أواخر عهد الانتداب. 
وأصبحت مساحتها 18 دونماً. وإلى الشرق من حليقات بعض الخرائب الثرية القريبة التي 
تعود إلى العهد الروماني، مثل خربة سنبس وخربة مليطا.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغت مساحة أراضي حليقات 7،ز63 دونماً، منها 
152 دونماً للطرق والودية ولا يمكلك الصهيونيون فيها شيئاً، ومصادر المياه قليلة 
حول القرية، ويشرب الأهالي من بئرين فيها. وأما الزراعة فإنها تعتمد على المطار 
التي يصل متوسطها السنوي إلى نحو 350 مم .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">كانت حليقات تنتج الحبوب بالإضافة إلى الفواكه. 
وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجزء الشمالي الغربي من أراضي القرية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ عدد سكان حليقات عام 1922 نحو 251 نسمة، 
وازداد عام 1931 إلى 285 نسمة كانوا يقيمون في 61 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 
بنحو 420 نسمة. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة للسكان، وإلى جاتب العمل في أعمال 
الحفر والتنقيب عن النفط التي كانت تجريها شركة بترول العراق أواخر عهد الانتداب.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">احتل الصهيونيون حُليقات عام 1948 وطردوا 
سكانها ودمرواها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "جلنس". واخذوا منذ عام 1955 يستغلون 
النفط من آبار حليقات وينقلونه بالأنابيب إلى ميناء أسدود، ومن هناك إلى مصفاة 
حيفا.</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">حَمَاَمة</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حمامة قرية عربية تقع على بعد كيلو مترين من 
شاطيء البحر شمالي المجدل بثلاثة كيلومترات، وعلى بعد 31 كم إلى الشمال الشرقي من 
غزة، قريباً من الخط الحديدي وطريق يافا – غزة الساحلي. ويمر شرقي القرية على مسافة 
5 كم أنبوب نفط إيلات – اسدود. وتربطها طرق ثانوية بالطريق الرئيسة الساحلية، 
وبمحطة السكة الحديدية، وبالمجدل وشاطيء البحر.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بنيت القرية في موقع قرية يونانية عرفت باسم 
"باليا Paleya" بمعنىحمامة. ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية 
حولها، ويضاف إلى ذلك أن القرية أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة 30 م فوق سطح 
البحر، وتحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طويلة مزروعة يبلغ ارتفاعها 
50 م فوق سطح البحر. والحمامة أهمية اقتصادية أيضاً لأنها تمتد وسط منطقة تزرع فيها 
الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع 
الخضر والحبوب. وتشتمل أيضاً على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من 
زحفها. وتجدر افشارة إلى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص)، تمتد شمالي 
حمامة بين وادي أبطح في الجنوب ووادي صقرير في الشمال.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">يتخذ مخطط القرية شكل النجمة بسبب امتداد 
العمران على طول الطرق التي تصل قلبها بالقرى والمدن المجاورة. ويظهر نموها 
العمراني واضحاً في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد 
الانتداب البريطاني 167 دونماً، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41,366 
دونماً.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">نما عدد سكان حمامة من 2،731 نسمة عام 1922 إلى 
5,*** نسمات عام 1945. وكان معظم سكان القرية يعملون في الزراعة وصيد الأسماك. وفي 
عام 1948 طرد الصهيونيون سكان حمامة من قريتهم وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرتي 
"نتسانيم وبيت عزرا" على أراضيها</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الحَمْراء</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">الحمراء قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة 
بيسان. وتسمى أيضاً عرب الحمراء نسبة إلى سكانها من عشيرة الحمراء أحد فروع قبيلة 
الصقور التي استقرت في الجهة الجنوبية من غور بيسان. ولموقع الحمراء أهمية خاصة 
بسبب مرور طريق بيسان – الجفتلك – أريحا بالطرف الغربي من أراضي القرية، وبسبب 
إشرافها على منطقة الغور إلى الشرق منها.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">استقر عرب الحمراء في في هذه المنطقة منذ زمن 
قديم. فقد نزل قريتهم السلطان قلاوون وهو في طريقه من الشمال إلى مصر عام 1289 م . 
وقد شجعهم على الاستقرار في هذه المنطقة توافر الماء وخصوبة الأرض.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تتألف القرية من منازل مبعثرة من اللبن والخيام 
(بيوت الشعر)، على خلاف القرى العربية التي يغلب على منازلها طابع التجمع, وتنتشر 
المنازل والمضارب قرب التقاء وادي المدّوع بوادي شوباش رافد نهر الأردن وتتناثر 
بمحاذاة الطريق المؤدية إلى بيسان. ويراوح ارتفاع الأرض التي أقيمت عليها المنازل 
والمضارب بين 150 م و 175 م دون سطح البحر، أي أن القرية نشأت فوق أقدام الحافة 
الغربية لغور الأردن. وتمتدإلى الشرق منها تلال اثريةن مثل تل الشقف وتل أبو خرج 
وتل طاحونة السكر. وهذا يدل على عمران المنطقة منذ القديم، وقد ثبت أنه يعود إلى 
أيام الكنعانيين.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تبلغ مساحة الأراضي التابعة للحمراء نحو 11،511 
دونماً، منها 229 دونماً للطرق والودية، و 2،153 دونماً للصهيونيين . وقد استفاد 
السكان من توافر المياه في ري بساتين الخضر والحمضيات، وكانت الزراعة والرعي 
حرفتهما الرئيستسن وأهم المنتجات الزراعية في القرية البرتقال والزيتون والحبوب 
وأصناف متنوعة من الخضر.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وصل عدد سكان عرب الحمراء في عام 1945 إلى نحو 
730 نسمة. وقد أخرجتهم سلطات الاحتلال الصهيوني من قريتهم ودمرت مساكنهم وزرعت 
أراضيهم الممتدة غربي مستعمرة "طيرة تسفى" و " سدى إلياهو"</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الحمّة</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">الحمّة قرية عربية تقع على نهر اليرموك الدنى 
عند مخاضة زور كنعان والتقاء الحدود السورية – الفلسطينية – الأردنية. وهي إحدى 
محطات خط سكة حديد درعا – يمخ، وتبعد 65 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القنيطرة 
السورية، و 22 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة طبرية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تقوم القرية على أرض منبسطة بين محطة السكة 
الحديدية والضفة الشمالية لنهر اليرموك، وتستند بظهرها إلى مرتفعات الحافة الجنوبية 
الغربية لهضبة الجولان. وتنخفض 156 م تحت سطح البحر. وعرف الموقع في العهد الروماني 
باسم "إماتا". وكانت تتبع آنذاك مقاطعة أم قيس.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">امتدت مباني القرية بشكل طولي على الضفة 
الشمالية لنهر اليرموك. وتقع جنوبيها جامع كبير كانت المساكن قد تجمعت حوله، ثم نمت 
القرية باتجاه الشمال الشرقي نحو محطة السكة الحديد.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">امتدت برك ماء واسعة شمال القرية تملأها مياه 
ينابيع الحمة الحارة، وأهمها ثلاثة هي: المقلى والريح والبلسم. وتحتوي تلك الينابيع 
على نسبة كبيرة من الكبريت ونسبة أقل من الأملاح، وتبلغ حرارتها على التوالي 47ْ و 
38ْ و 4, 39ْ. ويبلغ متوسط تصريف كل نبع من تلك الينابيع أقل من متر مكعب واحد من 
المياه في الثانية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وكانت هذه الينتبيع مستعملة كثيراً في زمن 
اليونانيين والرومانيين، ثم اقتصر استعمالها بعدئذٍ على القبائل الرحل التي كانت 
تزورها للاستفادة من خواصها. وفي فترة الانتداب البريطاني أعطى أحد المواطنين 
اللبنانيين امتاز استثمار ينابيع الحمة لفترة تبدأ عام 1936 وتنتهي عام 2029. وأخذ 
الناس يؤمونها من مختلف جهات فلسطين والأقطار المجاورة للاستشفاء بمياهها من 
الأمراض الجلدية والعصبية. وأهم الأملاح المعدنية في ينابيع الحمة كربونات 
الكالسيوم، وكبريتات الكالسيوم، وكلوريد وسلفات الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم، 
وحامض السليكون، وأملاح الحديد والألمنيوم. ويعتقد أن إشاعات الراديوم تنبعث من 
ميناه الحمة ومصدرها اليورانيوم.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تبلغ مساحة أراضي الحمة 1,692 دونماً، منها 382 
دونماً للطرق والأودية، وقد غرس الزيتون في ستة دونمات من تلك المساحة. وانتشرت 
زراعة الحبوب إلى الشمال الشرقي من القرية على طول الضفة الشمالية لنهر اليرموك.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ عدد سكان الحمة عام 1931 172 نسمة كانوا 
يقطنون 46 مسكناً. وارتفع هذا العدد إلى 290 عربياً في عام 1945. وقد تعرضت الحمة 
لاعتداء صهيوني في عام 1951، إذ قصفت الطائرات القرية ومنشآتها، وتشرد أهلها. وبقيت 
منذ ذلك الوقت نقطة حدود تحت إشراف القوات السورية، إلى أن احتلها الصهيونيون في 
عام 1967 وطردوا سكانها منها، ومدّت إليها طريق معبدة من سمخ، وأقيم فيها منتجع 
سياحي.</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الحميدية</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">قرية الحميديّة قرية عربية سميت بهذا الاسم 
نسبة إلى السلطان عبد الحميد الثاني العثماني. وهي تقع شمال مدينة بيسان، وتربطها 
بها طريق فرعية معبدة. وتصلها طريق فرعية طولها 2 كم بكل من طريق وخط سكة حديد 
بيسان – جسر المجامع المارَّين إلى الشرق منها. وهناك طرق فرعية أخرى تصلها بقرى 
جبول والمرصص والبواطي وزبعة.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">أقيمت الحميدية فوق احدى التلال التي تمثل 
أقدام مرتفعات الجليل الدنى المشرفة على غور بيسان. وتقع على مستوى سطح البحر. 
ويجري وادي العشة في أراضيها الشمالية منحدراً نحو الشرق في طريقه إلى نهر الأردن، 
في حين يجري وادي الخنازير في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الشرق ليرفد نهر الردن.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بنيت معظم بيوت الحميدية من اللبن، واتخذ 
مخططها شكلاً مستطيلاً ننعامد فيه شوارعها الضيقة. وقد امتدت مبانيها عبر نموها 
العمراني البطيء بمحاذاة الطرق المتجهة إلى القرى المجاورة. ولم تتجاوز مساحتها حتى 
عام 1945 عشرة دونمات. وكانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. واعتمد سكانها 
على مدينة بيسان كمركز إداري وتسويقي لهم، وحصلوا على مياه الشرب من الينابيع 
المجاورة. وفي الجهة الشمالية الشرقية من الحميدية مقام أحد الأولياء.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">للقرية أراض مساحتها بالدونمات 10,902، منها 
271 دونما للطرق والودية، و 1،386 دونماً تسربت للصهيونيين. وقد استغلت أراضي 
الحميدية في زراعة الحبوب وبعض أنواع الخضر التي اعتمدت على مياه الأمطار. واستغل 
في الرعي جزء من الأراضي، وبخاصة تلك التي تمثل أقدام المرتفعات الجبلية حيث تنمو 
الأعشاب الطبيعية معتمدة على الأمطار أيضاً.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">كان في الحميدية 193 نسمة في عام 1922، وانخفض 
عدد السكان في عام 1931 إلى 157 نسمة كانوا يقيمون في 42 بيتاً. وفي عام 1945 قدر 
عدد سكانها بنحو 220 نسمة. وخلال حرب 1948 تمكن الصهيونيون من طرد سكان الحميدية 
وتدمير بيوتهم، وأقاموا بعدئذ على أراضي الحميدية مستعمرتي "إيرغون درور، وهمدية".</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font color="red" size="4" face="Comic Sans MS">حيفا</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حيفا مدينة ساحلية في الطرف الشمالي للسهل 
الساحلي الفلسطيني وميناء على البحر المتوسط. وهي ذات موقع جغرافي هام. فالمدينة 
نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل. وقد جعلها البحر أكبر 
الموانيء في فلسطين، في حين جعلها السهل منطقة زراعية منتجة لجميع محاصيل البحر 
المتوسط. وأما جبل الكرمل فأكسبها منظراً بديعاً ومناخاً معتدلا. وقد أعطت هذه 
المزايا الطبيعية الموقع بعدا اقتصاداً هاماً وبعداً عسكرياً أيضاً. وما الأطماع 
الاستعمارية التي تعرضت لها المدينة عبر العصور التاريخية، بدءاً بالغزو الصليبي 
وانتهاء بالهجمة الصهيونية، إلاّ تأكيد لخطورة هذا البعد العسكري.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ظل موقع حيفا هاماً في معظم الأوقات، فهي وجه 
فلسطين البحري ومنفذها الرئيس إلى العالم الخارجي. وتنعم بظهير غني في المناطق 
الشمالية لفلسطين، وفي الأردن والعراق، بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية السورية. ولا 
شك في أن أن وقوعها على خليج بحري عميق جعل منها مرفأ محمياً طبيعياً يصلح لرسو 
السفن الكبيرة. ويعد سهل مرج ابن عامر، وهو الظهير المباشر لميناء حيفا، حلقة وصل 
طبيعية بين الميناء وظهيره البعيد، لنه يرتبط بالميناء بفتحة طبيعية يجري عبرها 
وادي نهر المقطع في طريقه إلى مصبّه في خليج حيفا البحري. ويمكن القول إن حيفا 
انتقلت منذ أوائل هذا القرن من قرية متواضعة لصيادي الأسمال إلى مرفأ بحري للسفن. 
وقد زادت أهميتها عندما وسعت حكومة الانتداب البريطاني عام 1929 الميناء وأقامت 
المنشآت الضخمة فيه وجهّزته بكل الوسائل الحديثة. وبحلول عام 1933 الذي افتتح فيه 
ميناء حيفا الحديث أصبحت حيفا الشريان الحيوي لفلسطين والأردن وسورية والعراق 
وإيران وغيرها من الأقطار الآسيويةز وفي ذلك العام افتتح مدير شركة بترول العراق 
أنبوب الزيت الذي يصل آبار النفط في كركوك بمستودعاته في حيفا حيث يتم تكريره 
وتصديره إلى الخارج.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وقد ارتبطت حيفا بظهيرها القريب والبعيد بشبكة 
من الطرق المعبدة والسكك الحديدية. ففي عام 1905 افتتح الفرع الغربي للخط الحديدي 
الحجازي رسمياًفي حيفا، وهو الفرع الذي يصل بين حيفا والعفولة وبيسان وسمخ ودرعا. 
وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة الخط الحديدي متجهة شرقاً عبر سهل مرج ابن عامر وسهل 
بيسان إلى وادي الأردن، ومن ثم إلى الأردن وسورية والعراق. وتتفرع من هذه الطريق 
طرق أخرى تؤدي إلى كل من الناصرة شمالاً، وجنين ونابلس ورام الله والقدس والخليل 
جنوبا.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وفي عام 1919 وصل خط سكة حديد القنطرة – غزة – 
اللد إلى حيفا، ومنهاإلى بيروت. وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة هذا الخط. وبذلك 
أصبحت حيفا ترتبط بمصر عن طريق السهل الساحلي الفلسطيني وسيناء، وتتصل بلبنان عبر 
سهل عكا بطريق معبدة وخط سكة حديد يمران من عكا وبيروت في طريقهما إلى طرابلس 
الشام. وفي حيفا مطار جوي يربط المدينة بالمطارات الداخلية الأخرى في فلسطين 
وبالعالم الخارجي.</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">النمو السكاني</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">تطور نمو سكان حيفا من 10،447 نسمة عام 1916 
إلى 24،634 نسمة عام 1922، و 50،483 نسمة عام 1931، و 99،090 نسمة عام 1938، و 
138،300 نسمة عام 1945.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">في ظل الاحتلال الصهيوني: هبط مجموع سكان حيفا 
في أواخر عام 1948 إلى 97،544 نسمة بسبب الاحتلال الصهيوني للمدينة زطرد السكان 
العرب منها، فأصبح الصهيونيون يؤلفون بعد رحيل معظم العرب 96% من عدد سكان المدينة. 
وفي نهاية 1950 زاد عدد سكان حيفا بفعل تدفق المهاجرين الصهيونيين للاقامة فيها 
فوصل إلى 140،00 نسمة. وأخذت المدينة تنمو باطراد بعدئذ. ففي عام 1952 كان عدد 
سكانها أكثر من 150،000 نسمة وفي عام 1955 وصل إلى 158،700 نسمة، ثم زاد إلى 
183،000 نسمة عام 1961، وإلى 209،900 نسمة عام 1967، ووصل إلى 225،800 نسمة عام 
1973.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">واكب تطور النمو السكاني تطور النمو العمراني 
للمدينة، فهي تواصل امتداها منذ الخمسينات حتى الوقت الحاضر على طول شاطيء البحر 
وفوق منحدرات جبل الكرمل وقمته. وقد زادت كثافة السكان والحركة التجارية في حي 
"هاكرمل" فأصبح مركزا لتجارة المفرق وللخدمات وللتسلية بعد أن التحم بقلب المدينة 
الذي يتحرك نحوه. وبقيت المدينة السفلى (حيفا القديمة) تمثل حي الأعمال المركزي بعد 
أم أجريت على مخططها الهندسي تعديلات كبيرة. وأخذت قمة الكرمل تستقبل جموع السكان 
الذين يتحركون للسكنى في الأعلى. وأنشئت مشروعات إسكان ضخمة وظهر عدد من الضواحي 
الكبيرة مثل "قريات اليعزر" على الساحل، و "روميما الجنوبية" على حافة الكرمل.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وتمتد المنطقة الصناعية فوق الأراضي الرملية 
المحجاذية للخليج البحري حتى مدينة عكا، وتعد مدينة الصلب أهم مرافق المنطقة 
الصناعية. وتمتد الحياء السكنية إلى لاشرق من الخليج فوق قمم ومنحدرات الكرمل، 
ويتخلل هذه المباني السكنية منتزهات وأشجار ترصّع الأوديةزالخوانق والجروف. واما 
حيفا القديمة (السفلى) فتتوسع نحو الغرب والجنوب إلى منطقة ساحل الكرمل، فحيفا 
مدينة متطورة تمتد حالياً فوق الجانب الشمالي الغربي لجبل الكرمل، وفوق الحافة 
الشمالية لساحل الكرمل ، وعلى الشريط الساحلي المحاذي للمنحدر الشمالي للكرمل. 
ويتوسع العمران أيضاً نحو الطرف الجنوبي لخليج عكا، ونتج عن هذا التوسع زيادة مساحة 
المدينة من 54 كم مربع قبل عام 1948 إلى 181 كم مربع في عام 1980.</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">أولا : حيفا في العصور القديمة :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع 
المؤرخون تحديد الفترة الزمنية التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات 
الأثرية تشير إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق 
التي أقام فيها الإنسان حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل 
وخصوبة أرضها، ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة 
أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وعند شواطئ حيفا نشبت معركة بين الفلسطينيين 
والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الفلسطينيون بعدها الساحل من غزة إلى 
الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على فلسطين جعلت حيفا من حصة (سبط 
منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات 
كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على فلسطين، كالآشوريين، والكلدانيين والفرس 
واليونان والسلوقيين .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .</font><font size="4"><br>
</font><font color="red" size="4">ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن 
أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمر بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل 
العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم 
القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، 
وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد 
الأموي والعباسي .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">ثالثا: حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب 
الصليبية):</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز 
الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدي 
إلى تمرد بعض الولاة و إعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الام، وهو ما يعرف 
في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها 
وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من 
خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة 
، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود 
فري " سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">رابعا: حيفا في العهد العثماني :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 
922ه – 1516م . وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت 
الغربي التابع لسنجق ( لواء ) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن 
السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع 
آل طرباي الذين اصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088ه / 
1480- 1677م .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات 
ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة له في القسم الغربي من 
المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا 
الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها ، ونتيجة لذلك بدأ عدد 
سكان المستعمرة في التزايد .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة 
الساحل ، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار 
سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول 
حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا ، 
من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا 
يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة 
الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="red" size="4">حيفا في عهد الانتداب البريطاني :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية 
الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة، التي بدأت منذ اللحظة 
الأولى تدبير المؤامرات من أجل القامة وطن قومي لليهود في فلسطين، خاصة بعد أن أعطت 
اليهود وعد بلفور المشؤوم، ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية إلى 
فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات وطرد السكان العرب، 
ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود، لتساعدهم على استملاك الأراضي و إقامة 
المستوطنات، حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد 
البريطاني حوالي 62 مستوطنة ، وكنتيجة لتشجيع بريطانيا استمر تدفق الهجرات اليهودية 
إلى فلسطين، وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها للفئات الصهيونية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري 
البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل 
أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية خطتها في الاستيلاء على 
المدينة وكان لها ما أرادت .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">النشاط الثقافي</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="magenta" size="4">أولا: المدارس في العهد العثماني :<br>
</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس 
هي :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مدرسة الرشيدية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مدرسة يهودية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس 
مدارس وهي :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ثلاث مدارس ألمانية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني 
مدارس وهي :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">أربع مدارس فرنسية هي :</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – 
المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font size="4" color="magenta">ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">فضلا عن المدارس الحكومية، كان في حيفا مدارس 
خاصة إسلامية ومسيحية، بلغ عددها عشرون مدرسة، نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني 
مدارس أجنبية .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">المكتبات في حيفا :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، 
حيث تأسيس في هذا العام أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها 
فيما بعد ليصبح المكتبة الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية 
والتاريخية والأدبية .. الخ، كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة 
الزهرة .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">الصحف :</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font size="4" color="teal">رأى رجال الصحافة العربية ما آلت أليه حالة 
الوطنيين من التفرقة، فقرروا عقد مؤتمراً صحفياً في حيفا، لوضع خطة يسيرون عليها في 
كتاباتهم، وتأليف نقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة 
الصحفية في فلسطين، بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في 
حيفا الصحف التالية :</font><font size="4"><br>
<br>
<br>
</font><font size="4" color="teal">1 - الكرمل أسسها نجيب نصار 1908</font><font color="red" size="4"><br>
2 - العصا لمن عصا أسسها نجيب جانا 1913<br>
3 - الصاعقة أصدرها جميل رمضان 1912<br>
4 - النفير أصدرها إبراهيم زكا 1913<br>
5 - جراب الكردي أصدرها متري حلاج 1920<br>
6 - حيفا أصدرها ايليا زكا 1921<br>
7 - الطبل أصدرها ابراهيم كريم 1921<br>
8 - الزهرة أصدرها جميل البحري 1922<br>
9 - الأردني أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919<br>
10 - اليرموك أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924<br>
11 - النهضة أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929<br>
12 - بالستين ديلي ميل أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933<br>
13 - آخر ساعة أصدرها يوسف سلامة 1936<br>
14 - البشرى أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936<br>
15 - كشاف الصحراء أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940<br>
16 - الرابطة أصدرها المطران حكيم 1944<br>
17 - الاتحاد أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944<br>
18 - مجلة الغرفة التجارية أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945<br>
19 - المهماز أصدرها منير ابراهيم حداد 1946</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات 
واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت 
الجمعيات الإسلامية والمسيحية بأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما 
يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان 
الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ولم تهمل حيفا الناحتين الاقتصادية والفكرية، 
فتأسست جمعية النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا 
واقتصاديا، وكان من أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية 
رائدة أخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها 
تعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم، ونشر الكتب 
الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه 
تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، 
وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في 
كل اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس 
المصرية برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن 
وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة 
من تأليف فرقة (لكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">تضم حيفا على مجموعة من المعالم الدينية 
والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في 
العقد الرابع في القرن الحالي ست كنائس، مقابل خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود 
ثمانية فنادق وثلاثة حمامات عامة وتسعة خانات.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">حيفا مدينة جميلة، يوجد بها مجموعة من المعالم 
السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة الأباء والكرمليين، 
ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل، والجامع الشريف، والمحطة وبرج الساعة، إلى جانب 
وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين، والمتحف 
الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف البحري، والمتحف البلدي، ومتحف الطبيعية، 
ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة 
أهمها:</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">منتزو جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه 
جان هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة حيوانات، إلى جانب وجود 
أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة 
حيفا وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة 
الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير 
من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو 
مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على 
مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="red" size="4">أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:</font><font size="4"><br>
<br>
</font><font color="teal" size="4">حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر 
أثرية.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي 
تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في 
منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل 
، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر 
صخرية وأرضيات من الفسيفساء.</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن 
بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما 
قواعد الدين الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع 
الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر 
بالقرب من مدرسة الأنبياء .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها 
الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء، 
سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) 
وسط حدائق جميلة وساحرة .</font><font size="4"><br>
</font><font color="teal" size="4">ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد، كباران، 
السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار التي 
استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتكون من 
خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة (العنب) .</font><font size="4"><br>
</font><font color="red" size="4">ونتابع مع حرف الخاء.....................</font><font size="4"><br>
 </font></p>]]></description>
			<guid>http://www.balasmeh.com/forum/1602-1585-1609-1601-1604-1587-1591-1610-1606-1610-1577-7/1578-1575-1576-1593-1605-1608-1587-1608-1593-1577-1575-1604-1605-1583-1606--7/?post=54</guid>
			<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 13:34:54 +0000</pubDate>
			<dc:creator>Omar Salem</dc:creator>
		</item>
	</channel>
</rss>